ألا تعتقد أنّ سيّارة لكزس RC Fمثيرةٌمثل منافسيها BMW M4و Mercedes-AMG C63 Coupe؟
الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
ألا تعتقد أنّ سيّارة لكزس RC Fمثيرةٌمثل منافسيها BMW M4و Mercedes-AMG C63 Coupe؟
ستسكت Lexusقريبًا غير المقتنعين مع نسخة مسار تحت اسمRC F Track Edition.
ومن المقرّر أن تطلق السيّارة الشّهر المقبل في ديترويت في معرض أمريكا الشماليّة الدوليّ للسيّارات 2019 وستكون في صالات العرض في وقتٍ لاحقٍ من عام 2019 كنموذج 2020. ومع ذلك، لدينا معرفةٌ جيّدةٌ لما نتوقّعه بفضل النماذج الأوليّة الّتي تمّ اختبارها في ألمانيا. كما قامت Lexusبمعاينة السيّارة بمفهوم RC F GTلعام 2016.
في التعديلات
القوّة السّفليّة ستكون أعلى من السيّارة RC Fالقياسيّة بفضل عناصر ديناميكيّةٍ هوائيّةٍ جديدةٍ بما في ذلك الجناح الخلفيّ على غرار سيّارة السّباق،بالإضافة إلى ناشرٍ خلفيٍّ قويٍّ وموزّعٍ أماميٍّ موسّع. كما سيتمّ خفض وزن السيّارة ومركز الجاذبيّة بفضل ألياف الكربون المستخدمة في السّقف وغطاء المحرّك. كما نتوقّع أن يتمّ تركيب دوّارات المكابح من السّيراميك الكربونيّ.
المحرّك
ومن المتوقّع أيضًا الحصول على طاقةٍ إضافيّةٍ من سيّارة RC Fسعة 5.0 ليتر V-8. من المؤكّد أنّ السيّارة القياسيّة لا تتراخى، مع 467 و 389 رطل قدم من عزم الدّوران الناتج عن أوقات 0-60 ميل في السّاعةفيأقلّ من 5.0 ثانية. من المرجّح أن يكون أوتوماتيكيّب8 سرعات.
ستعتمد نسخة RC F Trackعلى إصدار RCالمحدث لعام 2019. وتتضمّن التّحديثات أضواءً جديدةً في كلا الطّرفين، ومواد أفضل في المقصورة، ونظام معلوماتٍ وترفيه مُحدث.
منافسة من الدّاخل
سيكون لRC F Track Editionبعض التّنافس الداخليّ في ديترويت. ستستخدم الشّركة الأم تويوتا سيّارة ديترويت لأوّل مرّةٍ لإطلاقسوبرا الجديدة.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.