خرج الرئيس السابق لمجموعتي نيسان ورينو كارلوس غصن من السجن بكفالة مالية عالية وشروط قاسية.
الأربعاء ٠٦ مارس ٢٠١٩
خرج الرئيس السابق لمجموعتي نيسان ورينو كارلوس غصن من السجن بكفالة مالية عالية وشروط قاسية.
ووافقت محكمة طوكيو على إطلاق مشروط مقابل كفالة مالية تتجاوز الثمانية ملايين يورو بعدما رفضت المحكمة الطلب الذي تقدّم به مكتب المدعي العام لإبقائه قيد الاحتجاز.
وتحرّر كارلوس غصن بعد أكثر من مئة يوم من الاعتقال باتهامه بارتكاب مخالفات مالية.
وبذلك تدخل قضية غصن مرحلة جديدة يترقب فصولها الرأي العام في العالم.
ويبدأ كارلوس غصن مرحلة جديدة من مواجهته القضاء الياباني المتشدّد في مقاربة ملفه الذي يرى مراقبون أنّ "محتوياته ضعيفة".
اتضح من الإفراج عنه، أنّ قضيته هي قضية رأي عام في اليابان، والدليل الحشد الإعلامي الذي كان ينتظره في مكان خروجه من السجن، وملاحقة المصورين له وهو يغادر في سيارة سوزوكي.
كيف يبدو وضع كارلوس غصن بعد الافراج عنه:
أولا:خرج الرجل بسندات كفالة عالية، وبشروط قاسية، منها الخضوع لقيود في اتصاله بعائلته وأصدقائه وفريقه القانوني، لكنّ نوبوكو أوتسوكي محامي الدفاع قال:"إنّه خارج السجن...قادر على جمع المعلومات،ومن الأسهل الاتصال بمحاميه ووضع استراتيجية دفاعية،هذا مفيد".
ثانيا:يبقى تحت مراقبة دقيقة للسلطات اليابانية،فهناك كاميرات ستراقب مداخل منزله المجهول العنوان.
لا يمكنه مغادرة اليابان.
لا يمكنه الدخول على الانترنت أو الاتصال بالأشخاص المتورطين في القضية.
سيُقيّد في استخدام هاتفه المحمول واستخدام الكومبيوتر.
ثالثا: سيتفرٌغ للتخطيط بجدية وأكثر راحة لرحلته الدفاعية.
هذه القيود التي تُعيق حركته،ستُضعف قدراته في مواجهة المدعين العامين الذين يعطيهم القانون الياباني مزايا إجرائية فضفاضة مقارنة بدول الغرب.
ويتصرّف كارلوس غصن تحت تهديد غير مباشر يضغط عليه وهو عودته الى السجن بتهم جديدة.
من إيجابيات تحرره، أنّه خرج من زنزانة ضيقة، لا يمكنه فيها الوصول الى هاتف أو أي بريد الكتروني أو مستندات شخصية.
تخلى غصن عن فريق محاميه السابق برذاسة موتوناري أوتسورو الذي كان متحفظا في اعتباره أنّ موكله ضحية مؤامرة في نيسان.
محاميه الجديد جونيشيرو هيروناكا أكثر هجومية،وهو يهدد المسؤولين اليابانيين بأنّ قضية غصن تهدد ثقة المستثمرين بالاقتصاد الياباني.
في الخلاصة بدا غصن "ممتنا" من عائلته وداعميه،وقال في بيان"أنّه بريء،وسيدافع عن نفسه بقوة في محاكمة عادلة".
الملاحظ أنّ نيسان التزمت الصمت من خبر اطلاق سراح كارلوس غصن.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.