لمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى احتمال ضلوع إسرائيل في هجمات ضدّ أهداف في العراق.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩
لمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى احتمال ضلوع إسرائيل في هجمات ضدّ أهداف في العراق.
سئل نتنياهو في مقابلة تلفزيونية مع القناة التاسعة الإسرائيلية الناطقة بالروسية عما اذا كانت إسرائيل ستضرب "أهدافا إيرانية" في العراق إذا لزم الأمر فقال:"نعمل ليس فقط إذا لزم الامر، وإنما نعمل في مناطق كثيرة ضدّ دولة تريد إبادتنا. بالطبع أطلقت يد قوات الأمن،وأصدرت توجيهاتي لها بفعل أيّ شيء ضروري لإحباط خطط ايران".
لم يذكر نتنياهو العراق بالاسم كأحد هذه المناطق.
ومعروف أنّ إسرائيل تستهدف مواقع في داخل سوريا تعتبرها معادية، وصرّه مسؤولون إسرائيليون منذ فترة أنّ العراق بات يشكل تهديدا أكبر لإسرائيل.
واتهمت هيئة الحشد الشعبي الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل مسؤولية الانفجارات في مخازن أسلحة وقواعد تابعة لها.
واتخذت الحكومة العراقية تدابير احترازية منها نقل مخازن الذخيرة الى خارج المدن، وإلغاء التصاريح للرحلات الخاصة للطائرات العراقية أو الأجنبية.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.