.ليا الخوري- صرح المراسل الملكي " روبرت جوبسون " أن الملكة إليزابيث تفكر في التقاعد عن واجباتها الرسمية في عيد ميلادها ال 95 كي يتمكن الأمير تشارلز من تولي العرش
الجمعة ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩
.صرح المراسل الملكي " روبرت جوبسون " أن الملكة إليزابيث تفكر في التقاعد عن واجباتها الرسمية في عيد ميلادها ال 95 كي يتمكن الأمير تشارلز من تولي العرش
.و في هذه المقابلة التي أجرتها صحيفة "إكسبرس" البريطانية مع جوبسون,صرح الأخير إن الملكة تبلغ من العمر 93 عاماً, وفي ميلادها ال95 ستتخلى عن مهامها الرسمية و هو العمرذاته الذي تخلى فيه زوجها الأمير فيليب عن واجباته الملكية
و أضاف جوبسون :"الملكة على دراية بعمرها و هي تريد أن تفسح المجال لإبنها و هذا ما ستفكر فيه بجدية بعد سنتين". و بحسب القواعد الملكية,لا يمكن للملكة إليزابيث الثانية أن تتقاعد من دون التنازل على العرش ,ولكن يمكنها التوقف عن تولي المسؤوليات الملكية إذا أصبحت صحتها تشكل .مصدر قلق
.والجدير بالذكر أن وريث العرش الأمير تشارلز , قد لُقب في السنوات الماضية ب"الأمير الوصي" أو"ملك الظل", و ذلك بسبب تَوليه مسؤوليات عديدة بعد أن قررت الملكة أن تُخفض إرتباطاتها الرسمية تدريجياً عبر السنوات
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.