في خطوة اقتصادية ودفاعية مهمة،أبرمت السعودية اتفاقا مع ريثيون العربية السعودية لتوطين صيانة نظام باتريوت المضاد للصواريخ.
السبت ٢٨ ديسمبر ٢٠١٩
في خطوة اقتصادية ودفاعية مهمة،أبرمت السعودية اتفاقا مع ريثيون العربية السعودية لتوطين صيانة نظام باتريوت المضاد للصواريخ.
وتشكل الشركة السعودية وحدة محلية تابعة لشركة ريثيون الأميركية لصناعة الأسلحة.
وهذا الاتفاق يعزّز قطاع الصناعات الدفاعية السعودي واقتصاد المملكة، في إطار مساعي ولي العهد الأمير سلمان لتنويع الاقتصاد السعودي بعيدا عن الاعتماد على صادرات النفط.
وتسعي السعودية الى إنتاج أو تجميع نصف احتياجاتها الدفاعية محليا بهدف خلق ٤٠ألف فرصة عمل للسعوديين بحلول العام ٢٠٣٠.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن أحمد بن عبد العزيز العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية أن "توقيع هذه الاتفاقية يأتي في ظل سعي الهيئة لتطوير قطاع الصناعات العسكرية والبحث والتقنيات ودعمه محليا والترويج له".
وذكر الموقع الإلكتروني لريثيون العربية السعودية أن الشركة تدعم رؤية 2030 الاقتصادية للمملكة عبر خلق فرص عمل لأصحاب المهارات من السعوديين في قطاعات الدفاع والطيران والأمن الإلكتروني عبر شراكات مع القطاع الخاص السعودي والجامعات المحلية.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.