نقلت وكالة رويترز مصدر قضائي أنّ لبنان يحقق في بيع بنوك محلية سندات دولية إلى مستثمرين أجانب من بينهم مجموعة أشمور.
الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
نقلت وكالة رويترز مصدر قضائي أنّ لبنان يحقق في بيع بنوك محلية سندات دولية إلى مستثمرين أجانب من بينهم مجموعة أشمور.
وقال المصدر إن السلطات اللبنانية "تجمع المعلومات لمعرفة لماذا حدث هذا"، وإن كانت الممارسة لا تنطوي على مخالفة للقانون.
لعبة البنوك
وقال المصدر القضائي إن بنوكا محلية باعت ما قيمته نحو 500 مليون دولار من أوراق مارس آذار إلى أشمور المتخصصة في الأسواق الناشئة والتي تحوز حصصا مانعة في بعض السندات الأقصر أجلا.
وامتنعت أشمور التي مقرها لندن عن التعليق بشأن مركزها في لبنان.
وقال مصدر قضائي آخر إنه بناء على طلب من وزير العدل، طلب النائب العام من البنك المركزي تقديم تفاصيل عن مبيعات السندات الدولية في الفترة الأخيرة.
موقف بري
كان نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني قال إن إعادة هيكلة الدين هي الحل الأمثل إزاء استحقاقات السندات الدولية الوشيكة، في حين قال اتحاد مصارف لبنان إن المستثمرين الأجانب أبدوا استعدادا للتفاوض على إعادة جدولة للدين.
تصريحات بري هي الأولى لمسؤول كبير يدعو فيها إلى إعادة الهيكلة وتأتي عشية محادثات بين لبنان وخبراء من صندوق النقد الدولي.
معلومات إضافية
تحوز بنوك لبنان الجانب الأكبر من الدين السيادي، بما يشمل سندات دولية قيمتها 14 مليار دولار.
وهوت سندات لبنان الدولارية التي تستحق الشهر القادم 17 سنتا في الدولار يوم الأربعاء، في أسوأ أداء يومي لها على الإطلاق.
ويواجه لبنان استحقاقات دين بالعملة الصعبة حجمها الإجمالي 2.5 مليار دولار هذا العام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.