مجلة السباق-يواجه طرح فيلم جيمس بوند الجديد عقبات يفرضها الاضطراب الذي أحدثه فيروس كورونا في قطاع الترفيه عالميا.
الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٢٠
مجلة السباق-يواجه طرح فيلم جيمس بوند الجديد عقبات يفرضها الاضطراب الذي أحدثه فيروس كورونا في قطاع الترفيه عالميا.
وأبدى رواد دور السينما مخاوفهم بشأن توقيت إطلاق الفيلم الجديد من سلسلة جيمس بوند "نو تايم تو داي" (لا وقت للموت) الذي يعتبر أحد أكبر الأحداث الترفيهية في 2020.
وكان مقررا إطلاق الفيلم الذي يقوم ببطولته دانيل كريج في الثالث من ابريل نيسان لكن اثنين من مواقع متابعة أخبار شخصية الجاسوس الشهير خاطبا شركات الإنتاج المسؤولة عن الفيلم، لتأجيل طرحه خشية صدور قرار بغلق دور السينما بحلول ذلك الوقت.
وألغت شركة والت ديزني بعض الفعاليات التي كانت ستقام للترويج في أوروبا لإطلاق قناة ديزني بلس التي ستنافس نتفليكس وأمازون برايم، وستعرض مسلسل "ذا ماندلوري" الأحدث في سلسلة أعمال حرب النجوم.
وكان من المنتظر أن يسير مشاهير وتنفيذيون على البساط الأحمر في لندن اليوم الخميس للترويج للقناة التي تبث عبر الإنترنت وستصبح متاحة للمشاركين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا بدءا من 24 مارس آذار.
وعزت ديزني الإلغاء إلى مخاوف بشأن السفر دوليا بسبب تفشي فيروس كورونا.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.