مجلة السبّاق- توقعت لي ايدلكورت كبيرة المصممين عالميا أنّ فيروس كورونا سيؤدي الى "ركود عالمي لم يسبق له مثيل"وسيُعيد ضبط القيم السابقة.
الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٠
مجلة السبّاق- توقعت لي ايدلكورت كبيرة المصممين عالميا أنّ فيروس كورونا سيؤدي الى "ركود عالمي لم يسبق له مثيل"وسيُعيد ضبط القيم السابقة.
واعتبرت لي ايدلمورت،وهي مديرة وكالة التنبوءات للأزياء والتصاميم وتتخذ من نيويورك مقرا لها، أنّ هذا الفيروس يُسبّب "الحجر الصحي للاستهلاك" متوقعة أن يكون له أثر "ثقافي واقتصادي" على الحياة العامة.
وتوقعت أن يعيش الناس وفق نمط جديد، مفاده" العيش مع عدد أقل من الممتلكات، والسفر الأقل، لأنّ الفيروس يعطّل شبكات النقل العالمية ووسائل التواصل المباشر".
وقالت "يبدو أننا ندخل بشكل كبير في الحجر الصحي للاستهلاك حيث سنتعلم كيف نكون سعداء فقط بفستان بسيط ونعيد اكتشاف الثياب المفضلة القديمة التي نمتلكها، ونقرأ كتابا منسيا، ونطبخ من الموجودات لجعل الحياة جميلة".
الفائدة البيئية
وأشارت الى أنّ الفيروس أظهر أيضًا،" كيف يمكن أن يكون للاضطراب الاقتصادي فوائد بيئية".
وقالت "الصور الأخيرة للهواء فوق الصين أظهرت كيف أن شهرين من دون إنتاج، طهرّا السماء، وسمحا للناس بالتنفس مرة أخرى" ، مشيرة إلى حقيقة أنّ انبعاثات الكربون والتلوث من الصناعة الصينية قد انخفضت منذ أن أصاب الفيروس البلاد لأول مرة...وهذا يعني أن الفيروس سيظهر كيف يمكن أن يؤدي التباطؤ والإغلاق إلى بيئة أفضل والتي ستكون مرئية وملموسة على نطاق واسع".
النظام الأفضل
ودعت الى اقتناص الفرصة لوضع "نظام أفضل مع مزيد من احترام النشاط البشري وظروفه".
ودعت منظمي الفعاليات العالمية الى اقتباس قرارات إيطاليا في وقف النشاطات وتنظيم التجمعات، على الرغم من الضرر الذي سيلحق بصناعة الأزياء والأثاث...الخ.
وفضلت ابتكار وسائل تواصل جديدة تعوّض عن التجمعات في مؤتمرات ومعارض ومنصات اختبارات في خطوة سبّاقة لنقل المعلومات والتجارب والانجازات.
وانطلقت في دعوتها من أنّه لا يوجد"لسوء الحظ في هذه الكارثة علاج فوري" وقالت:" سيتعيّن علينا التقاط البقايا، وإعادة اختراع كل شيئ من الصفر، بمجرد السيطرة على الفيروس".
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.