المحرر الديبلوماسي- في العام ٢٠١٩ حدث في الانفتاح اللبناني شرقا وفي الجنوب الشرقي تطوران: زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو ومشاركة أمير قطر في القمة الاقتصادية العربية في بيروت.
الإثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠
المحرر الديبلوماسي- في العام ٢٠١٩ حدث في الانفتاح اللبناني شرقا وفي الجنوب الشرقي تطوران: زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو ومشاركة أمير قطر في القمة الاقتصادية العربية في بيروت.
في الحدث الأول أكدّ الموالون، أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيرفع مستوى اهتمامه بالوضع اللبناني خصوصا لجهة العمل على تأمين عودة آمنة للاجئين السوريين الى ديارهم، وذهب البعض الى الترويج الى أنّ روسيا ستنظم مؤتمرا في بيروت يحضره بوتين شخصيا لدفع آليات العودة ومساعدة لبنان.
ومع أنّ الاعلام الموالي، روّح لنجاح الزيارة التي وصفت بالتاريخية الى موسكو، الا أنّ أيّ وعد مما ذُكر تحقق...
الحدث الثاني تمثّل في خرق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الحصارين العربي والخليجي للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت التي قاطعها، شخصيا، الرؤساء والزعماء العرب، باستثناء الرئيس الموريتاني، وواكب الاعلام والأصوات الموالية، بأنّ هذا الخرق هو بداية تحوّل في العلاقات اللبنانية الخليجية من البوابة القطرية "المعادية" لمحور السعودية والامارات.
روّج الموالون لمساعدة مالية ستصل الى لبنان لكنّها بقيت حبرا على ورق حتى الآن.
وبالاندفاع نفسه، يتعاطى الموالون حاليا، مع زيارة المدير العام للأمن العام الى الكويت، فهل ينجح اللواء عبّاس إبراهيم في كسر الطوق الخليجي على لبنان؟
العلاقات اللبنانية الكويتية
في العام ٢٠١٧، كشفت الداخلية الكويتية عن "خلية لحزب الله " في البلاد واحتجت الكويت على تدخل الحزب في شؤون الكويت ، ومع أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله نفى الاتهام، الا أنّ العلاقات اللبنانية الكويتية أصيبت بتشقق، ولم ينجح رئيس الحكومة آنذاك سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق، في ترميمها في زيارتهما الى هذا البلد الخليجي.
دولة الكويت رفعت مسألة خلية حزب الله الى المستوى الرسمي عبر القناة الديبلوماسية ،فسلّم سفيرها في بيروت عبد العال القناعي مذكرة احتجاج الى وزير الخارجية آنذاك جبران باسيل ومطالبة بردع سلوك الحزب في "تهديده أمن الكويت" من خلال ما عُرف بنشاط "خلية العبدلي" الهادفة الى "هدم النظم الأساسية في دولة الكويت" بمشاركة ومساهمة من الحزب، تخابرا وتمويلا وتدريبا وتوفيرا للسلاح، والمُنكشفة منذ العام ٢٠١٥.
رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أعلن أن "لا جهة لبنانية تتنكّر للكويت " أكدّ أنّه "تمّت معالجة الأمور "فلا قطيعة مع الكويت ولا حاجة "لأي وفد رفيع" لبناني يذهب الى هناك.
فهل فعلا العلاقات اللبنانية الكويتية بخير...
وهل فعلا لا علاقة بين حزب الله اللبناني وحزب الله الكويتي المدعوم أيضا من حزب الدعوة العراقي؟
في الواقع، أبقت الكويت خطوط التواصل مفتوحة مع لبنان في ذروة المقاطعة الخليجية والعربية، واستمرت العلاقة الثنائية طبيعية وتمثلّت في زيارة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم الى بيروت وحرص رئيس الجمهورية على استقباله بحفاوة.
وجاء الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عون مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح لتعزيز هذا الانفتاح.
فهل ينجح لبنان هذه المرة في استثمار علاقته التاريخية مع الكويت أم أنّ الحسابات الكويتية والقطرية أيضا ستخالف توقعات أرباب "البيدر اللبناني"؟.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.