ازدادت الالتباسات بشأن ما حصل في "مزارع شبعا" والتوتر على الحدود اللبنانية-السورية-الإسرائيلية.
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
ازدادت الالتباسات بشأن ما حصل في "مزارع شبعا" والتوتر على الحدود اللبنانية-السورية-الإسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته وكالة رويترز،تحدث عن "حادث أمني" على حدوده الشمالية مع لبنان، واعترف بتبادل لإطلاق النار جرى بين "قوات إسرائيلية ومسلحين" وأنّ انفجارات سُمعت في المنطقة.
أما الاعلام الاسرائيلي فأشارالى "وثائق" تؤكد مشاركة حزب الله في ما حصل.
المقاومة الإسلامية في لبنان(حزب الله)نفت ما تدعيه "وسائل اعلام العدو عن إحباط تسلل من الأراضي اللبنانيج الى داخل فلسطين المحتلة وكذلك الحديث عن سقوط شهداء وجرحى للمقاومة في عمليات القصف التي جرت في محيط مواقع الاحتلال في مزارع شبعا هو غير صحيح على الاطلاق وهو محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة".
وأكدت "المقاومة الإسلامية أنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفها في أحداث اليوم حتى الآن، وإنما كان من طرف واحد فقط هو العدو الخائف والقلق والمتوتر".
وهدد حزب الله بأنّ الرد" على استشهاد الأخ المجاهد علي كامل محسن الذي استشهد في العدوان الصهيوني على محيط مطار دمشق الدولي آت حتما، وما على الصهاينة إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم.
ولوّح الحزب بالرد على القصف الاسرائيلي على قرية الهبارية وإصابة منزل أحد المدنيين".
هذه الالتباسات التي رافقت "الحدث الأمني" الذي لا يزال غامضا، يفتحُ باب التأويلات والاجتهادات الإعلامية التي تلعب دورا رئيسيا في هذه المنعطفات الإقليمية.
والسؤال المطروح، لماذا تمّ هذا الحادث "الأمني" في مزارع شبعا الملتبسة لبنانيا وسوريا واسرائيليا؟
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.