.المحرر السياسي- لم ترشح معلومات عن لقاء الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط بشأن تبني الاشتراكي تكليف الرئيس سعد الحريري
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- لم ترشح معلومات عن لقاء الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط بشأن تبني الاشتراكي تكليف الرئيس سعد الحريري
الاجتماع في توقيته مهم في ظل "ضبابية" في الموقف الاشتراكي يتزامن مع ضبابية أخرى "قواتية" إزاء التكليف والتشكيل.
وتتردد معلومات أنّ الحريري، اذا أراد فعلا الانتقال الى السراي الكبير، فإنّ بإمكانه تشغيل محركاته السياسية في اتجاه المختارة ومعراب لإيجاد تسويات وتطمينات.
ومع أنّ الاعلام "البرتقالي" سوّق لموعد للاستشارات النيابية يُطلقها الرئيس عون نهاية هذا الأسبوع، فإنّ هذه المعلومات ستدفع الجميع الى التحرك، تحت ضغطين موعد الاستشارات وزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بداية الشهر المقبل الى بيروت.
وسيأتي ماكرون ليطرح معادلة تونسية للتشكيل على قاعدة تشكيل حكومة مستقلة عن الأحزاب والتيارات كمدخل للنأي عن الصراعات السياسية والتفرّغ لإنعاش الاقتصاد المتعثر.
وإذا كانت تونس أتت بحكومة ذات وجه اقتصادي في إطار إعادة هيكلة الوزارات المعنية بالوضع الاقتصادي المأزوم، فإنّها قدّمت للرأي العام التونسي صيغة حكومية مصغرة تضم أول كفيف يدخل اليها كوزير للثقافة وهو وليد الزيدي.
هذه الحكومة التكنوقراطية تحتاج الى ثقة البرلمان التونسي وكتله السياسية الكبرى غير الراضية عنها.
فهل يبادر الرئيس عون ويرمي الكرة في مرمى مجلس النواب ،تكليفا وإعطاء ثقة لحكومة صعبة التأليف، فتفرز الكتل النيابية اسم المكلّف وشكل الحكومة وهويتها؟
الساعات القليلة المقبلة تكشف الاتجاهات.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.