.انطلق مهرجان البندقية السينمائي متحديا فيروس كورونا بمشاركة رؤساء المهرجانات السينمائية الأوروبية
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٠
.انطلق مهرجان البندقية السينمائي متحديا فيروس كورونا بمشاركة رؤساء المهرجانات السينمائية الأوروبية
شارك بالحضور الحيّ مدراء مهرجانات برلين وروتردام وسان سيباستيان ولوكارنو وكارلوفي فاري ولندن، فأحيوا معا الى جانب مسؤولي مهرجان البندقية، أول حدث سينمائي دولي يُقام في زمن "كورونا".
تيري فريمو مدير المهرجان أعلن أنّ ما يفعله مهرجانه هو دعم "صناعة" السينما التي تضررت كثيرا "ومن أجل الأفلام، من أجل المخرجين".
ورأى أن مهرجان البندقية ينفع الفنانين الذين يعيشون وحدة شديدة.
الممثلة الاسترالية كيت بلانشيت التي ترأس لجنة التحكيم المانحة لجوائز المهرجان هذا العام ، تضامنت مع صانعي الأفلام الذين اضطروا لاستكمال أعمالهم في ظل ظروف مليئة بالتحديات.
في مهرجان البندقية تصاعد دور منصات البث الرقمية خلال أشهر العزل ما انعكس سلبا على صالات السينما.
ويطبّق مهرجان البندقية إجراءات سلامة صارمة مثل وضع الكمامات أثناء مشاهدة الأفلام.
يتنافس ١٨ فيلما على جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم.
من المقرر تسليم الجائزة الكبرى في نهاية المهرجان في ١٢ سبتمبر أيلول.
.jpg)
.jpg)
.jpg)



بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.