بحث جديد عن كيفية صمود اللوحات الفنية القديمة لقرون عدة مثل لوحة الموناليزا
الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٠
وجد البحث أن التشققات في اللوحات الفنية مثل الموناليزا قد يكون السر للحفاظ عليها لسنين عدة وأنه يجب على المرممين أن يكونوا حذرين من ملء تلك التشققات، لأن شبكة الكسور تمنع حدوث مزيد من الضرر في العمل الفني
وتسمح شبكة التشققات بتوسيع السطح وتقلصه دون تقشر الطلاء، وتوفر حماية ضد تدهورها.
قديما, كانت اللوحات الفنية ترسم على لوح خشبي, على سبيل المثال لوحة الموناليزا رسمت على لوحة من الحور وهو نوع من الأشجار التي تملك سطحا متصدعا للغاية
وتحدث الشقوق عندما يتوسع الخشب بسبب زيادة الرطوبة، ويتقلص عندما يصبح الهواء جافا.
وأعد فريق بحث ,من أكادمية العلوم البولندية وجامعة ستراسبورغ وييل, ألواحا خشبية وقاموا بطلا ئها بما يسمى بال "غيسو".
ثم خزن الفريق العينات على درجة 25 مئوية لمدة أسبوعين، قبل أن تخضع للاختبارات، والتي تقيس مدى مقاومة "غسو" للتشققات.
ووجد الباحثون أيضا أن الضغط على طلاء "غسو" انخفض مع زيادة عدد الشقوق مع مرور الوقت.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.