أعادت فرقة الروك الأمريكية ، فلامينغ ليبس (الشفاه المشتعلة) ، الموسيقى الحية بطريقة آمنة.
الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
أعادت فرقة الروك الأمريكية ، فلامينغ ليبس (الشفاه المشتعلة) ، الموسيقى الحية بطريقة آمنة.
واعتمدت لتأمين التباعد الاجتماعي طريقة تغليف أعضاء الفرقة والجمهور بفقاعات بلاستيكية عملاقة.
أقيم هذا الاحتفال الاستعراضي، في مدينة أوكلاهوما في الولايات المتحدة الأميركية، فعزل الموسيقيون أنفسهم والمشجعين عن تفشي فيروس كورونا.
العرض الغريب
تتضمنت الحفلة الموسيقيةعرضا حيّا، وعرضا لفيديو موسيقي.
وهذه ليست المرة الأولى التي تغلق فيها الفرقة الأميركية نفسها داخل فقاعات بلاستيكية ضخمة.
في الواقع ، من المعروف أن قائد الفرقة ، واين كوين ، يسير فوق الحشود خلال عروض الفرقة.
امتلأ مكان العرض بمائة كرة قابلة للنفخ ، وأصبح اختبارًا للحفلات الموسيقية المستقبلية وسط الوباء.
.jpg)
.jpg)
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.