.المحرر السياسي- تضاءلت مستويات التفاؤل بتشكيل حكومة "مهمة" وفق التعبير الفرنسي ودخل التكليف في التجاذبات السياسية التقليدية
الإثنين ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- تضاءلت مستويات التفاؤل بتشكيل حكومة "مهمة" وفق التعبير الفرنسي ودخل التكليف في التجاذبات السياسية التقليدية
وتتجه الأنظار الى الثلاثاء لمعرفة مستوى الإقفال العام في البلد الذي سيتخذه مجلس الدفاع الأعلى لتطويق تفشي فيروس كورونا، ومهدّت له المؤسسات التربوية بإبقاء التلاميذ في بيوتهم .
في محصّلة سريعة للساعات الماضية، تسويق أخبار عن أنّ العقوبات الآميركية الأخيرة لن تؤثر على مسار التشكيل.
ورُبطت الانفراجات الحكومية بإيجاد مخرج لثلاثية التيار الوطني الحر: الحجم العددي للحكومة،توزيع الحقائب، ووحدة المعايير في تسمية الوزراء ذوي "الاختصاص".
النائب جبران باسيل يردّ على العقوبات الأميركية بالتذكير "بفساد الغير"،وباصرار تياره على الحلف مع حزب الله، ولوّح بالدفاع عن نفسه قضائيا مراهنا على علاقة متغيّرة مع إدارة بايدن.
وبرز سجال المستقبل-القوات في سياق تدهور العلاقات بين الجانبين على خلفية ما اعتبره المستقبل تهجما قواتيا على الرئيس سعد الحريري.
في مقابل الترف السياسي، تنحدر أوضاع المواطنين، من كل الطبقات الاجتماعية، الى مستويات خطيرة تزامنا مع ارتفاع معدلات الهجرة الشبابية الى ما يدعو الى استنفار عام لا يبدو أنّه من أولويات المنظومة الحاكمة.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.