ينال الفائزون بجائزة نوبل 2020 جوائزهم عن بُعد في بث مباشر من قاعة يعزف فيها الموسيقيون مقاطع كلاسيكية.
الجمعة ١١ ديسمبر ٢٠٢٠
ينال الفائزون بجائزة نوبل 2020 جوائزهم عن بُعد في بث مباشر من قاعة يعزف فيها الموسيقيون مقاطع كلاسيكية.
ويحترم الموسيقيون في القاعة شبه الفارغة أعراف التباعد بحدود المترين بين عازف وآخر، وتصدح معزوفاتهم على بُعد الاف الكيلومترات.
حفل توزيع الجوائز رقميّ بامتياز، في قاعة مدينة ستوكهولم، مع عدم وجود فائزين، ويتم إنتاج أجزاء من الحفل مسبقًا.
قال ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر ، الذي يوزع الجوائز عادة ، في رسالة من القصر الملكي: "هذا في الواقع حفل مختلف لجائزة نوبل". مع تفشي جائحة الفيروس التاجي ، بقي الفائزون هذا العام في منازلهم أيضًا.
مايكل هوتون ، الفائز بجائزة الطب بالاشتراك مع هارفي ألتر وتشارلز رايس، عن البحث في فيروس التهاب الكبد الوبائي سي ، كان في حديقته في كاليفورنيا.
ارتدى هوتون، سترة مريحة بسحاب، وتخلى عن ارتدائه الملابس التقليدية الرسمية، في حفل توزيع الجوائز الملكي الجذاب والأنيق .
حصلت الفائزة في الأدب لويز غلوك على جائزتها في حديقتها في بوسطن ، مرتدية معطفا من جلد الغنم.
وضع بعض الفائزين أقنعة في حين نزعها البعض الآخر...
ويبقى الأمل في العام المقبل أن يحتفل الفائزون بجائزة نوبل في أجواء ملوكية وفي قاعة فاخرة تجمع من دون الالتزام بالتباعد.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.