يدخل البابا فرنسيس العراق من زاويتين: الدولة العراقية، والمرجعيات الدينية الشرعية.
الجمعة ٠٥ مارس ٢٠٢١
يدخل البابا فرنسيس العراق من زاويتين: الدولة العراقية، والمرجعيات الدينية الشرعية. سيزور رعيته، أو ما تبقى من هذه الرعية المُهاجرة تحت ضغط لا مثيل له من التطرف الذي عرف ذروته مع الدولة الإسلامية(داعش) ومن دون أن يعني ذلك أنّ التطرف المنتشر في البيئات الإسلامية الأخرى لم يفعل فعله في دفع المسيحيين للخروج من بلاد ما بين النهرين والعبور الى دار الأمان. الحكومة العراقية جندّت آلاف العسكر لحماية البابا راسمة أسوأ سيناريوهات التعرض له من اشتباكات في الشوارع أو تفجير القنابل وحتى هجمات صاروخية أو "انتحارية". الزيارة التي تستمر من الخامس الى الثامن من آذار سبّاقة لأنّها الزيارة البابوية الأولي للعراق. البابا يخرق جدار فيروس كورونا، ليلتقي رعيته بين ركام الكنائس والأديار، مظهرا التضامن مع المسيحيين العراقيين البالغ عددهم نحو ثلاثمئة ألف شخص أي نحو خُمس عددهم قبل الغزو الأمريكي للعراق في 2003 وما تلاه من عنف "الإسلاميين". وإذا كانت المفاوضات التي أجراها العام2000 البابا يوحنا بولس الثاني مع نظام الرئيس العراقي صدام حسين فشلت، فإنّ الحكومة العراقية نجحت في فتح اليد لاستقبال بابا "الفقراء" الذي تخطى الانهيارات الأمنية في العراق خصوصا في الشهرين الماضيين حيث زادت الهجمات، الصاروخية والانتحارية، على أهداف مدنية وعسكرية. الزيارة الشعبية لن يكتفي البابا بلقاء كبار المسؤولين في الدولة العراقية، بل سيزور أربع مدن منها الموصل التي كانت معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية والتي مازالت كنائسها ومبانيها تحمل آثار الحرب الأهلية. وسيزور البابا كذلك مدينة أور مسقط رأس النبي إبراهيم وسيجتمع مع آية الله العظمى علي السيستاني (90 عاما) المرجع الأعلى لشيعة العراق. المرجعية الشيعية : الهدف لقاء البابا والسيستاني سيكون بمستوى لقاء البابا مع شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب وتوقيعهما وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، في أبو ظبي العام2019 . هذا اللقاء مع المرجعية الشيعية العربية مهمة في إطارها ونتائجها في وقت يتضاءل عدد المسيحيين في العراق بشكل دراماتيكي، وهذا ما أشار اليه البابا في كلمته أمام أعضاء السلك الديبلوماسي في الفاتيكان، وأشار فيها الى قلقه الكبير من وضع المسيحيين في الشرق. تدهور العلاقة بين بكركي وحارة حريك وتتزامن هذه الزيارة الى المرجع الشيعي في العراق والعالم مع تدهور العلاقة بين البطريركية المارونية من جهة وحزب الله وعدد من المواقع الجعفرية في لبنان من جهة ثانية، مع دخول إيراني غير مباشر في "شيطنة" البطريرك في طروحاته الأخيرة. وتتزامن الزيارة مع أزمتي حكم في العراق وفي لبنان مرورا بسورية، لكنّ الوضع اللبناني الخطير بدأ ينذر بخطر "هجرات جماعية أو عائلية" من المسيحيين الى العالم الحر، وهذا ما بات يشكل قلقا إضافيا في الفاتيكان يتقدّم على ملفات المسيحيين الذين تضاء ل عددهم جدا في فلسطين وسورية والعراق.../ والسؤال المطروح، هل ينعكس لقاء البابا والسيستاني على "الحوار المقطوع" أو المتوتر بين بكركي وحارة حريك، أم أنّ هذا التوتر يحتاج لتهدئته فتح خطوط بين روما وطهران؟
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.