أشار وزير المالية غازي وزني إلى أن "لبنان يقوم بتقليص الدعم على المواد الغذائية وسيبدأ تدريجيا بزيادة أسعار البنزين لإنقاذ الاحتياطيات بالعملات الأجنبية المتضائلة".
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
أشار وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني في حديث إلى "وكالة بلومبغ" إلى أن "لبنان يقوم بتقليص الدعم على المواد الغذائية وسيبدأ تدريجيا بزيادة أسعار البنزين لإنقاذ الاحتياطيات بالعملات الأجنبية المتضائلة". وقال: "إن الاحتياطيات بالعملات الأجنبية المتبقية في مصرف لبنان تبلغ 16 مليار دولار أميركي، ولا يمكن استخدام منها سوى مليار و1.5 مليار دولار أميركي فقط لتمويل الدعم، الأمر الذي يكفي لشهرين أو ثلاثة أشهر. لقد انخفضت الاحتياطيات إلى النصف، إذ كانت تبلغ حوالى 30 مليار دولار أميركي قبل عام". أضاف: "لم يعد بإمكان لبنان أن يستمر في وتيرة الدعم نفسها، من دون إعطاء إطار زمني للتغييرات. يكلف الدعم 500 مليون دولار أميركي في الشهر الواحد، أي 6 مليارات دولار أميركي في السنة. ولذلك، اتخذت الحكومة قرارا بترشيد الدعم وخفضه في ما يتعلق ببعض السلع." وتابع: "إن الحكومة ستزيل بعض المنتجات عن قائمة السلع المدعومة، بما في ذلك الكاجو وبعض أصناف القهوة ذات علامات تجارية معينة. ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى أنه تم تهريبها إلى الخارج بغية الربح. كما تخطط الحكومة لزيادة الأسعار تدريجيا في محطات الوقود خلال الأشهر المقبلة، وخفض دعم البنزين من 90 في المئة إلى 85 في المئة". ولفت إلى أن "دعم القمح والدواء والوقود لتوليد الكهرباء سيستمر في الوقت الحالي"، وقال: "لقد اتخذ القرار بخفض الدعم عن السلة الغذائية، والقرار الذي يجب اتخاذه في الأسابيع المقبلة يتعلق بالبنزين. فالشهر الماضي، خلال فترة إغلاق البلاد، بقي الاستهلاك نفسه. ولذا، نعتقد أنه يوجد خطب ما." وأشار إلى أن "الإجراءات ستغذي التضخم، والمتوقع أن يبلغ 77 في المئة هذا العام، قبل احتساب تقليص الدعم. ولمساعدة الفقراء على التأقلم، سيبدأ لبنان بتقديم تحويلات نقدية عبر بطاقات مسبقة الدفع، في إطار برنامج وافق عليه مجلس النواب يوم الجمعة الماضي. وستدفع الحكومة للأسر المحتاجة حوالى مليون ليرة لبنانية في الشهر الواحد. كما حصلت على قرض من البنك الدولي بقيمة 246 مليون دولار أميركي لدعم 786.000 مواطن لبناني من الأكثر فقرا". وقال وزني: "إن الحكومة لا تزال تخطط لخفض قيمة العملة كجزء من الانتقال إلى سعر صرف مرن، لكنها لن تتخذ مثل هذه الخطوة من دون برنامج إصلاح اقتصادي ودعم من صندوق النقد الدولي للمساعدة على استعادة الثقة وترسيخ الليرة اللبنانية. ونحن ذاهبون لسعر صرف مرن، لكننا بحاجة إلى برنامج من صندوق النقد الدولي". أضاف: "هذا هو الوضع، فلا تدفقات بالدولار وثقة أقل ومأزق سياسي، ما يعني حالة من عدم اليقين لأنك تخشى المستقبل مع تراجع الاحتياطيات". وأشار إلى أن "التوقعات لعام 2021 تعتمد على اتفاق السياسيين على حكومة وتأمين مساعدات خارجية". وقال: "إذا لم يتم إحراز أي تقدم، سينكمش الاقتصاد بنسبة تصل إلى 10 في المئة. وفي أفضل السيناريوهات، سينكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2 في المئة إلى 5 في المئة". واقترح وزني "فرض ضريبة بنسبة 1 في المئة على الودائع المصرفية التي تزيد عن مليون دولار أميركي وضريبة بنسبة تتراوح من 10 في المئة إلى 30 في المئة على الفوائد التي تجنيها المصارف من الودائع في مصرف لبنان".
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.