لا تزال الفيضانات تضرب مختلف أنحاء سيدني وولاية نيوساوث ويليز، حيث اقتلعت عددا من المنازل من أساساتها ووصل ارتفاع الامطار في بعض المناطق الى 15 مترا.
الإثنين ٢٢ مارس ٢٠٢١
لا تزال الفيضانات تضرب مختلف أنحاء سيدني وولاية نيوساوث ويليز، حيث اقتلعت عددا من المنازل من أساساتها ووصل ارتفاع الامطار في بعض المناطق الى 15 مترا. وأجلت سلطات الطوارئ نحو 18 الف شخص من المناطق الاكثر خطرا، فيما لم تسجل حتى الساعة أي حادثة وفاة، ما اعتبرته رئيسة حكومة الولاية اعجوبة نظرا لقوة الفيضانات التي لم تشهد مثلها الولاية منذ 50 عاما. وأكد عدد من المصادر، أن جميع ابناء الجالية اللبنانية بخير، اذ لم تسجل اي حادثة باستثناء بعض الاضرار المادية التي عمت مختلف مناطق الولاية وبلغت حتى الساعة نحو مليار دولار. ويتوقع استمرار هطول الامطار حتى الخميس المقبل.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.