سمحت الامارات للناس بالعيش والعمل عن بُعد من دولة الإمارات العربية المتحدة ، حتى لو كان صاحب العمل مقيمًا في دولة أخرى.
الثلاثاء ٢٣ مارس ٢٠٢١
سمحت الامارات للناس بالعيش والعمل عن بُعد من دولة الإمارات العربية المتحدة ، حتى لو كان صاحب العمل مقيمًا في دولة أخرى. هذا ما قرره مجلس الوزراء الاماراتي برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال الموافقة على تأشيرة جديدة للعمل عن بعد. يأتي القرار في الوقت الذي يعمل فيه الناس بشكل متزايد من المنزل بسبب جائحة Covid-19. يقول الخبراء إن تأشيرات العمل عن بُعد في دولة الإمارات العربية المتحدة ستجذب المواهب الجديدة وتفتح فرص عمل عالمية. موقف حاكم دبي قال الشيخ محمد بن راشد ، رئيس مجلس الوزراءو حاكم دبي ، إن تصريح الإقامة يعني أن "أي موظف في أي مكان في العالم يمكنه الإقامة في الإمارات العربية المتحدة لممارسة العمل عن بُعد حتى لو لم تكن الشركة موجودة في الدولة". أضاف "خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسته ، وافقنا على تأشيرة عمل عن بعد جديدة تمكن الموظفين من جميع أنحاء العالم من العيش والعمل عن بُعد من دولة الإمارات العربية المتحدة حتى لو كانت شركاتهم في دولة أخرى . تسمح التأشيرة التي تبلغ مدتها سنة واحدة، للأشخاص بدخول الإمارات العربية المتحدة من الخارج، برعاية ذاتية، والعمل بما يتماشى مع الشروط والأحكام الصادرة مع التأشيرة". وغرّد الشيخ محمد على تويتر: "التطوير مستمر ، التغيير لن يتوقف ... فرقنا مستمرة ليل نهار لترسيخ مكانتنا الاقتصادية والسياسية الدولية، وترسيخ نوعية الحياة التي هي الأفضل في العالم لشعبنا وكل الناس المقيمين هنا". 

بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.