أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي يوم الأربعاء في تغريدة على تويتر إن نائبه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وزير مالية الإمارات توفي.
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي يوم الأربعاء في تغريدة على تويتر إن نائبه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وزير مالية الإمارات توفي. والشيخ حمدان (75 عاما) هو شقيق الشيخ محمد حاكم دبي الحالي. وكان الشيخ حمدان مريضا على مدى عدة أشهر وخضع لجراحة في الخارج في أكتوبر تشرين الأول. وكتب الشيخ محمد على تويتر في رثاء شقيقه "إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمك الله يا أخي وسندي ورفيق دربي". كما نعى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشيخ حمدان وكتب في تغريدة "فقدنا اليوم أحد رجالات الإمارات المخلصين بعد حياة زاخرة بالعطاء والعمل الوطني الصادق". وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن صلاة الجنازة ستكون مقصورة على أفراد الأسرة بسبب جائحة كوفيد-19. وأعلنت دبي الحداد عشرة أيام حيث سيتم تنكيس الأعلام بينما ستغلق المؤسسات الحكومية في الإمارة لمدة ثلاثة أيام بدءا من يوم الخميس. وشغل الشيخ حمدان منصب وزير المالية منذ 1971. ويوجد في الإمارات أيضا وزير دولة للشؤون المالية هو عبيد حميد الطاير الذي يشغل المنصب منذ 2008.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.