صوتت الحكومة السودانية لصالح إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لعام 1958.
الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١
صوتت الحكومة السودانية لصالح إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لعام 1958، في أحدث تطور في العلاقات بين البلدين. وجاء في بيان أن مجلس الوزراء أجاز مشروع قانون لسنة 2021 م "مؤكدا على موقف السودان الثابت تجاه إقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين". وقال مجلس الوزراء إن هذه الخطوة تتطلب موافقة الجلسة المشتركة لمجلس السيادة السوداني ومجلس الوزراء، الجهة التشريعية المؤقتة في السودان، كي تدخل حيز التنفيذ. وفي حين أكدت السلطات المدنية السودانية أن قرار بدء العلاقات مع إسرائيل سيترك للبرلمان الانتقالي الذي لم يتم تشكيله بعد، فإن التصويت الحكومي يعد خطوة يمكن أن تمهد الطريق لزيارات رسمية ولمزيد من العلاقات الدبلوماسية. وانضم السودان العام الماضي لاتفاقات للمصالحة الإقليمية مع إسرائيل رعتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وزار مسؤولون إسرائيليون السودان. ويُنظر إلى التطبيع مع إسرائيل في السودان على أنه مبادرة يقودها الجيش الذي رحب بزيارات مسؤولين إسرائيليين في الأشهر الأخيرة. ورحب وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين بقرار مجلس الوزراء السوداني. وقال كوهين في بيان "هذه خطوة مهمة وضرورية نحو التوقيع على اتفاق سلام بين البلدين". ولم يحدد البيان موعدا محتملا لذلك. وما زال القرار السوداني يتطلب موافقة الجلسة المشتركة لمجلسي السيادة والوزراء، الجهة التشريعية المؤقتة في السودان.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.