أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية(ناسا) عن تحويل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر الى أكسيجين نقي يمكن تنفسه.
الجمعة ٢٣ أبريل ٢٠٢١
أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية(ناسا) عن تحويل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر الى أكسيجين نقي يمكن تنفسه. وهذا الاستخراج السبّاق من الهواء الرقيق للمريخ تحقّق بواسطة جهاز تجريبي على متن المركبة الجوالة بيرسيفيرانس ذات العجلات الست التي هبطت على المريخ في فبراير/شباط الماضي بعد رحلة استغرقت سبعة أشهر من الأرض. معلومات عن الجهاز الجهاز بحجم محمصة ويُعرف اختصارا باسم موكسي. أنتج خمسة غرامات من الأوكسيجين أي ما يكفي لتنفس رائد فضاء مدة ١٠دقائق . وعلى الرغم من تواضع المُنتج الأولي، فإن الإنجاز سبّاق في استخراج تجريبي لموارد طبيعية من بيئة كوكب آخر حتى يستخدمها البشر مباشرة. وهذه التكنولوجيا في الاستخراج هي الأولى عالميا. طريقة العمل يعمل الجهاز من خلال التحليل الكهربائي الذي يستخدم الحرارة الشديدة لفصل ذرات الأوكسيجين عن جزئيات غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يشكل نحو ٩٥٪من الغلاف الجوي للمريخ. وتتكوّم ال٥٪ من هواد المريخ من غاز النيتروجين الجزئي وغاز الأرجون، ويوجد اكسيجين بنسبة ضئيلة. أهمية الاكتشاف توفر كمية وفيرة من الأوكسيجين مسألة حيوية لاستكشاف البشر المريخ كمصدر مستداما للهواء الذي يمكن لرواد الفضاء تنفسه، وكمكوّن ضروري لوقود الصواريخ لإعادتهم الى الأرض.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.