إدعى الخبير المالي إدي عازار على شركة مكتف ومحاميها بجرم الإفتراء والتهديد والتشهير والإساءة للسمعة.
الأربعاء ٢٨ أبريل ٢٠٢١
أشار "تحالف متحدون" في بيان، الى أن "الخبير المالي الأساسي إدي عازار المكلف من قبل النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون في ملف شركة مكتف لنقل وتحويل الأموال، وبعد الاستماع إليه اليوم، إدعى على شركة مكتف ومحاميها بجرم الإفتراء والتهديد والتشهير والإساءة للسمعة". ولفت التحالف الى ان "لا جرم ارتكبه الخبراء بتاتا ولا داع للتحقيق معهم كونهم ينفذون امرا قضائيا بكل تجرد ومهنية، وليس كل ما يحصل سوى تماد في الضغط النفسي عليهم وعلى كل من يتجرأ على مكافحة الفساد بشكل فعلي". ودعا "جميع المودعين والقضاة والمحامين والخبراء وكل اللبنانيين إلى وقفة أمام قصر عدل بيروت ووزارة العدل يوم غد الخميس الساعة 12 ظهرا، للوقوف على آخر مستجدات الدعاوى القضائية ذات الصلة". يشار الى أن ثلاثة خبراء سيمثلون أمام قسم المباحث الجنائية المركزية لإستجوابهم بناء على تكليف من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، الذي طلب من المباحث التحقيق في الشكوى التي تقدم بها الوكيل القانوني للشركة المحامي الكسندر نجار ضد أربعة خبراء كانوا برفقة القاضية عون، بجرم دخول الشركة عنوة في عوكر بالكسر والخلع وسرقة بعض المحتويات.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟