بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء لأكثر من عشر سنوات، يتجه بنيامين نتنياهو الذي ظل لفترة طويلة وجها مألوفا لإسرائيل إلى هامش المشهد السياسي.
الخميس ٠٣ يونيو ٢٠٢١
بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء لأكثر من عشر سنوات، يتجه بنيامين نتنياهو الذي ظل لفترة طويلة وجها مألوفا لإسرائيل إلى هامش المشهد السياسي. ولكن حتى في الوقت الذي يخوض فيه معركة قضائية في مواجهة تهم الفساد التي ينفيها فإن نتنياهو بصفته زعيما للمعارضة سيكون في وضعية الاستعداد للهجوم على ائتلاف حاكم جديد من أحزاب يمينية ووسطية وعربية لا يجمعها شيء مشترك سوى الرغبة في الإطاحة به. وفي مؤشر على ما ستحمله الأيام المقبلة، ظهر نتنياهو (71 عاما) عابسا على شاشة التلفزيون ليحذر من تشكيل "حكومة خطيرة من الجناح اليساري". ووصف نتنياهو بغضب المشهد الحالي بأنه "احتيال القرن" بعد أن انقلب عليه رفيقه اليميني نفتالي بينيت يوم الأحد واختار التحالف مع زعيم المعارضة المنتمي للوسط يائير لابيد على الرغم من وعده علنا بأنه لن يقدم على هذه الخطوة. وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة أعقب انتخابات 23 مارس آذار وهي الرابعة في إسرائيل خلال عامين- سيصبح بينيت - وزير الدفاع السابق والمليونير في مجال التكنولوجيا الفائقة- رئيسا للوزراء. وبعد مرور عامين يسلم المنصب إلى لابيد الذي تولى ذات مرة وزارة المالية في حكومة نتنياهو. وقد تؤدي التركيبة المتنوعة لتحالف لابيد-بينيت إلى وضع غير مستقر لاسيما في بلد تمزقه الانقسامات السياسية إلى درجة أن تكرار انتخابات بات أمرا طبيعيا فيه. وهذا يعني أن أحدا في إسرائيل لا يستبعد عودة نتنياهو إلى الحياة السياسية. وأعادت تصريحاته إلى الأذهان أصداء اللغة التي كان يتحدث بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أقرب حلفائه على الصعيد الدولي والذي أطيح به كذلك من منصبه لكنه لا يزال يحظى بولاء مؤيديه. وبالنسبة للناخبين الموالين لنتنياهو فإنه يظل زعيما صاحب موقف قوي فيما يتعلق بالأمن ودرعا في مواجهة الضغط حتى من الرئيس الأمريكي جو بايدن لأي خطوات جريئة قد تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية. ومن مقاعد المعارضة، يمكن أن يواصل نتنياهو ترديد رسالة مفادها أن الائتلاف الجديد سيكبله الأعضاء اليساريون إذا دعت الضرورة لاتخاذ خطوات عسكرية ضد أعداء إسرائيل. ومن أجل خطف الأضواء بينما كان لابيد يجري مفاوضات مكثفة بشأن تغيير الحكومة، اختار نتنياهو على ما يبدو التشاحن مع بايدن يوم الثلاثاء حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني ولمح مجددا إلى احتمال هجوم إسرائيلي. وقال نتنياهو في كلمة "إذا كان علينا الاختيار، وآمل ألا يحدث ذلك، بين الاحتكاك مع صديقتنا الكبرى الولايات المتحدة والقضاء على التهديد الوجودي.. فإن القضاء على التهديد الوجودي يفوز". *الوقت الضائع كانت السنوات القليلة الماضية صعبة على نتنياهو ولم تكن قيادته المتميزة لحملة التطعيم ضد كوفيد-19 كافية للحيلولة دون تراجع أسهمه السياسية. وتزايد لديه الإحساس بأنه يلعب في الوقت الضائع بعد 12 عاما متتالية في المنصب بسبب اتهامات جنائية بتقديم خدمات لأباطرة وسائل الإعلام والحصول على هدايا باهظة من السيجار والشمبانيا بشكل غير قانوني. وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات وقال دون تقديم أي دليل إنه ضحية مؤامرة دولة عميقة ضده. ونتنياهو المعروف شعبيا بلقب طفولته "بيبي" هو ابن مؤرخ والتحق بالمدرسة الثانوية والجامعة في الولايات المتحدة حيث كان والده يعمل أستاذا. وكان صوته الجهوري مسموعا على المسرح العالمي منذ أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة من عام 1984 إلى عام 1988. ودخل معترك السياسة في إسرائيل كنائب عن حزب ليكود وأصبح زعيما للحزب في عام 1993 وظل مهيمنا على المسرح السياسي الإسرائيلي لعشرات السنين. ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة هزيمة نادرة لنتنياهو: وكانت آخر مرة اضطر فيها هو وزوجته سارة إلى حزم أمتعتهما والخروج من مقر إقامة رئيس الوزراء قبل مطلع الألفية. المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.