يشهد لبنان منذ ساعات الصباح اليوم السبت ماراثون فايزر في عدة مناطق.
السبت ١٢ يونيو ٢٠٢١
يشهد لبنان منذ ساعات الصباح اليوم السبت ماراثون فايزر في عدة مناطق. توجه المواطنين لمن تتراوح أعمارهم من 55 عاماً وما فوق إلى مراكز التلقيح. وبدأ عند الثامنة من صباح اليوم ماراتون التلقيح الذي تقيمه وزارة الصحة في ميغا سنتر بإدارة الصليب الاحمر في سيتي مول – الدورة، لمن تتراوح أعمارهم من 55 عاما وما فوق، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة من كل الاعمار ضمن الشروط التي وضعتها الوزارة، في حضور مدير الإدارة الطبية في الصليب الأحمر الدكتور أنطوني نصر، ممثل الصليب الأحمر في لجنة كورونا دوري نخلة، بمشاركة عدد كبير من مسعفي الصليب الأحمر. واصطف المواطنون صفوفاً طويلة بانتظار دورهم، وسط تنظيم دقيق لان الاعداد كبيرة، وأكثر من المتوقع. ووزّعت وزارة الصحة الجمعة اسماء المستشفيات والمراكز لتلقي اللقاح، خلال ماراتون فايزر الثالث، الذي تنظمه يومي السبت والأحد في 12 و13 الحالي “وفق خطة اللجنة التنفيذية للقاح” لعمر 55 عاماً وما فوق، بالإضافة إلى ذوي الحاجات الخاصة لأقل من 55 عاما، في كل المحافظات اللبنانية من الثامنة صباحاً حتى السادسة مساء. و انطلق "ماراتون فايز" في مركز الهيئة الصحية الاسلامية في مركز الخيام قضاء مرجعيون.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟