وقعت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي تقترب من إسدال الستار على فترة حكم بنيامين نتنياهو للبلاد التي استمرت 12 عاما.
السبت ١٢ يونيو ٢٠٢١
وقعت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي تقترب من إسدال الستار على فترة حكم بنيامين نتنياهو للبلاد التي استمرت 12 عاما، آخر اتفاقات الائتلاف بحيث تشمل قيودا على فترات الولاية. ومن المتوقع أن يركز الائتلاف الذي يضم أحزابا من أقصى اليمين واليسار بشكل كبير على القضايا الاقتصادية والاجتماعية بدلا من المخاطرة بكشف الانقسامات الداخلية بمحاولة التطرق لقضايا دبلوماسية كبرى مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ويوم الأحد سيخلف نتنياهو، أطول زعماء إسرائيل بقاء في سدة الحكم، ائتلاف يضم للمرة الأولى حزبا من الأقلية العربية في إسرائيل. وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة، سيصبح نفتالي بينيت من حزب يامينا رئيسا للوزراء لمدة عامين. وقال بينيت يوم الجمعة إن الائتلاف "يضع نهاية لأزمة سياسية استمرت عامين ونصف العام" رغم أنه ليس من الواضح إلى متى ستصمد العناصر المتنافرة في الائتلاف معا. وسيسلم بينيت السلطة بعد ذلك إلى يائير لابيد زعيم حزب يش عتيد (هناك مستقبل). ومن بين الاتفاقات التي حددتها الأحزاب في الحكومة الجديدة التي وصفها لابيد بحكومة وحدة: * قصر حكم رئيس الوزراء على فترتي ولاية أو ثمانية أعوام. * العمل على البنية التحتية بما يشمل مستشفيات جديدة وجامعة ومطار. * تمرير موازنة مدتها عامان للمساعدة في استقرار الموارد المالية للدولة بعدما أن تسبب الجمود السياسي الطويل في استمرار عمل إسرائيل بنسخة من موازنة 2019 التي أقرت في منتصف 2018. *الحفاظ على الوضع القائم بشأن قضايا الدين والدولة ومنح حزب بينيت حق النقض. وتتضمن الإصلاحات المحتملة كسر احتكار اليهود المحافظين لتحديد الأطعمة الحلال لليهود وكسر حالة المركزية فيما يتعلق بمن يعتنقون اليهودية. *وضع خطة عامة للنقل في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. * هدف عام بضمان مصالح إسرائيل في مناطق بالضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. * تخصيص أكثر من 53 مليار شيقل (16 مليار دولار) لتحسين البنية التحتية والرفاه الاجتماعي في البلدات العربية والحد من الجرائم العنيفة هناك. *تقنين الماريجوانا والتحرك لتنظيم السوق.
شكلّت الضربة الاسرائيلية الثانية للضاحية الجنوبية صدمة في عيد الفطر وأثبتت أنّ الجيش الاسرائيلي ماض في حربه من دون ضوابط.
تتجه مفاوضات ترسيم الحدود البرية وتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الى زوايا أميركية واسرائيلية تقترب من التطبيع.
يتمنى موقع ليبانون تابلويد لكل العرب والمسلمين فطرا سعيدا .
اتهم حزب الله جهه تفتعل الذرائع المشبوهة لاستمرار العدوان من خلال اطلاق الصواريخ.
طالب مسؤولون في البيت الابيض الحكومة اللبنانية ضرورة السيطرة الكاملة على الجنوب.
تتجه الحكومة في الساعات المقبلة الى اطلاق دفعة أولى من التعيينات وما سُرّب منها لا يوحي بجدية النهوض.
يواصل لبنان معركته الديبلوماسية في تطويق التمادي الاسرائيلي في خرق اتفاق وقف اطلاق النار.
شكل طرح موضوعي قانون انتخاب جديد وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية علامات استفهام بشأن التوقيت والتوجّه.
واصلت اسرائيل عملياتها الانتقامية من اطلاق الصواريخ من شمال الليطاني.
تواصل اسرائيل خرقها لوقف اطلاق النار انطلاقا من موازين القوى التي أفرزتها "جبهة المساندة".