رأت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد، في بيان، أن "قانون الشراء العام الجديد، وعلى أهمية أحكامه المتطورة والمعاصرة لقوانين الشراء العام، يتضمن عددا من الثغرات ".
الأربعاء ٣٠ يونيو ٢٠٢١
رأت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد، في بيان، أن "قانون الشراء العام الجديد، وعلى أهمية أحكامه المتطورة والمعاصرة لقوانين الشراء العام، يتضمن عددا من الثغرات التي قد تسمح بتقويض هدفه وموضوعه". وأشارت الى انه "رغم تطرق القانون إلى شفافية إجراءات الشراء، إلا أن المقاربة الإجرائية المتبعة لتعزيز الشفافية تخرج من الحسبان أن الوصول إلى المعلومات هو حق دستوري وأساسي من حقوق الإنسان، وذلك ما يعني أنه عند تنظيم الشفافية، يجب أن يتواءم هذا التنظيم مع المبادئ الدستورية والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ أما المقاربة الإجرائية للشفافية في القانون الجديد فلا تتوافق والمبادئ الدستورية أو القانون الدولي لحقوق الإنسان". وأعلنت عن ملاحظتين حول قانون الشراء العام الجديد: أولا: لم يشر القانون الجديد بشكل مباشر إلى قانون الحق في الوصول إلى المعلومات وهو ما يبشرنا بأن مجلس النواب على طريق تشتيت القواعد القانونية المنظمة للحق في الوصول إلى المعلومات والذي سوف يؤدي حكما إلى تقويض المنظومة التشريعية لهذا الحق من خلال القوانين المتفرقة وهو ما يتعارض والمعايير الدولية التسعة لتنظيمه، تماما كما حصل في ما يخص منظومة الشراء العام الذي يسعى القانون الحالي إلى توحيد منظومته لحوكمة القطاع. ثانيا: اتبع القانون الجديد النظرية اللبنانية المبتدعة حول السرية المطلقة لنوع محدد من المعلومات وهو ما يخالف مبادئ وروحية الدستور اللبناني والتزامات الدولة اللبنانية الدولية في هذا المجال، لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه الدولة اللبنانية في العام 1972، فالاستثناء لا يمكن أن يكون مطلقا إذ أن الأصل هو لإتاحة المعلومات دائما إلا في حالات معينة وبحسب كل حالة على حدة". واعتبرت ان "الهدف من وجود استثناء مطلق، وبالتالي عدم وجود سرية مطلقة، هو أنه في بعض الحالات قد تقتضي المصلحة العامة إتاحة معلومات معينة ولو كانت توقع ضرر بجهة معينة، علما أن ذلك يجب أن يكون دائما خاضع لرقابة المحاكم المختصة". كما رأت الجمعية "أن مجلس النواب قد أضاع فرصتين ذهبيتين لتقوية الضمانات وفعالية القانون وشفافية الشراء العام من خلال: أولا: عدم تطرق القانون بأي شكل من الأشكال لأصحاب الحقوق الاقتصادية للشركات المتعاقدة والتي سوف تتعاقد مع الدولة أسوة ببلدان أخرى، وهو ما يساهم في تغطية تضارب المصالح وجرم صرف النفوذ، كما وإضعاف التخطيط والسياسات من قبل إدارة الشراء العام الجديدة. فعلى سبيل المثال، تم إقرار قانون للشراء العام في سلوفاكيا يلزم الشركات المتعاقدة مع الدولة التصريح عن أصحاب الحقوق الاقتصادية الخاصة بها وإلا يصار إلى إلغاء التعاقد معها، ما دفع بخمس شركات اختيار إلغاء التعاقد على التصريح واستكمال العمل مع الدول ما يبين أن هذه المعلومات قد تخفي على أقل تقدير تضاربا للمصالح. ثانيا: عدم إشراك هيئات المجتمع المدني في مراقبة إجراءات الشراء أسوة ببلدان أخرى أيضا، علما أن البلدان التي أشركت هيئات المجتمع المدني في مراقبة إجراءات الشراء قد استفادت من ذلك لتعزيز المنافسة وزيادة نسب العارضين في المناقصات وهو ما ينعكس إيجابا على الأسعار ونوعية الخدمات". ولفتت الجمعية الى انها "علمت بمحتوى النسخة النهائية لاقتراح القانون قبل إقراره عبر وسائل غير رسمية، وذلك نظرا لكون العلاقة بين هيئات المجتمع المدني غير ممأسسة وهو ما يؤثر سلبا أيضا على اعتماد سياسة تشاركية في اتخاذ القرار، وأنه لم يتم إقامة مشاورات عامة رسمية من قبل مجلس النواب لهيئات المجتمع المدني". من هنا، رأت "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد أن القانون الجديد وعلى الرغم من أن العديد من أحكامه تعمل على تطوير منظومة الشراء العام، إلا أنه يملك عددا من المساحات التي تتيح للمتربصين بالإدارة العامة ومقدرات الشعب اللبناني أن يعيثوا فسادا فيها، فعدم التعاطي مع الشفافية على أنها حق دستوري وأساسي من حقوق الإنسان، وعدم التطرق لأصحاب الحقوق الاقتصادية للشركات المتعاقدة والتي سوف تتعاقد مع الدولة، كما وعدم إشراك هيئات المجتمع المدني في مراقبة إجراءات الشراء.. كل ذلك يقوض فعالية القانون الجديد".
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟