نفى "الوطني الحر" عقد لقاء بين باسيل وميقاتي للتفاوض... والرئيس المكلف يوضح.
الثلاثاء ١٠ أغسطس ٢٠٢١
أوضح المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي ان "بعض وسائل الاعلام يعمد الى نشر اخبار وروايات مفبركة عن مسار تشكيل الحكومة الجديدة وعن لقاءات مزعومة ومفاوضات جانبية تجري لهذه الغاية". أضاف في بيان: "يهم المكتب الاعلامي للرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ان يؤكد انه، منذ صدور مرسوم التكليف، وباستثناء اللقاءات المعلنة التي جمعت الرئيس المكلف برئيس الجمهورية ميشال عون، لم يعقد اي لقاء بين الرئيس ميقاتي واي وسيط لرئيس الجمهورية، وتحديدا لم يحصل اي لقاء مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل". وختم: "إن دولة الرئيس ميقاتي، اذ يقدر للاعلام دوره ورسالته، يتمنى على الجميع وعي دقة المرحلة وعدم اختلاق الاخبار والروايات التي تتسبب بتشنج الاوضاع وتحرف عملية تشكيل الحكومة عن مسارها الصحيح، فاقتضى التوضيح". الوطني الحر: وكانت اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر قد نفت في بيان "جملةً وتفصيلاً، ما ذكرته صحيفة "الشرق الاوسط" هذا الصباح في صدر صفحتها الأولى، عن إيفاد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رئيس التيار النائب جبران باسيل للقاء دولة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في سياق رواية مختلقة بكاملها تتضمّن تدخلاً فرنسياً مزعوماً معه، أوردتها عن تطورات الشأن الحكومي". كما نفت اللجنة ما أورده موقعا "المدن" و"ليبانون ديبايت" تباعاً عن عشاء جمع الرئيس ميقاتي بالنائب باسيل يوم الأحد وعن تفاوض يجري بينهما. وحضت اللجنة وسائل الاعلام تلك على التزام المهنية والموضوعية والامتناع عن فبركة أخبار وترويج أكاذيب معروفة الغاية
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟