سارع السفير السعودي وليد البخاري الى الرد على ما أعلنه السيد حسن نصرالله بشأن الازمة اللبنانية السعودية.
الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١
غرّد السفير السعودي في لبنان وليد بخاري عبر تويتر، في ردّ على كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله من دون أن يسميه، وقال "الحقُّ كُلٌ لا يتجزَّأ …فَهُناكَ فَرْقٌ شاسِعٌ بَيْنَ نَفْيِ الواقِعِ وَبَيْنَ مُحاولةِ تبريرهِ وَالإفْتئاتِ عليه...!" كلمة نصرالله:ردة الفعل السعودية مبالغ فيها وكان الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرلله أكدّ أنّه "لا يريد التصعيد في مسألة الأزمة السعودية - اللبنانية"، معتبراً أنّ "التصريحات السعودية مبالغ فيها وغير مفهومة"، لافتاً إلى أنّ "المملكة تبحث عن سبب لافتعال أزمة". وأضاف في كلمة خلال احتفال يوم شهيد "حزب الله": "منعنا التطبيع في البلد ولهذا السبب لبنان يقف على قدميه اليوم، إنّما يحتاج إلى إرادة محليّة وكرامة"، موضحاً أنّ "لبنان رفض الاستسلام لضغوطات العدو والجهات الأميركية بسبب دماء الشهداء، إلّا أنّه في دائرة هيمنة النفوذ وهذه المعركة الأساسية التي نخوضها حتّى الساعة، ونحن نتطلع إلى قيام دولة مركزية وعادلة وسيادية تخدم كلّ اللبنانيين من مختلف المناطق والطوائف". وأشار نصرلله إلى أنّ "الدولة التي تقبل الإملاءات الخارجية تكذب عندما تدّعي العكس، ومؤخّراً هذه المعادلة واضحة وبسيطة في الوسط اللبناني"، معتبراً أنّ "السعودية افتعلت الأزمة مع لبنان لأجندات خاصّة، وأنّ التصريحات السعودية مبالغ فيها وغير مفهومة، كالمطالبة بوقف الحرب العبثية التي طالب بها مسؤولون غربيون ولكن لم نرَ ردّ فعل بسيط من المملكة حيالها". أكّد نصرلله أنّه "لن يُصعّد في كلمته كما رُوّج عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، لافتاً إلى أنّنا "معنيون بتبيان الحقائق". وتابع: "إذا كانت لديكم مشكلة معنا أو مع وزير الإعلام جورج قرداحي احصروها معنا ولا تقحموا السفراء وغيرهم بالأمر، فنحن بحاجة لأن نتواصل مع بعضنا بشكل هادئ لتصحيح الأمور". تطرّق نصرلله إلى الأزمة اللبنانية - السورية، وقال: "عندما أتينا إلى مشكلة الكهرباء التي هي على رأس المشاكل الأساسية في البلد، لم تقف سوريا في وجه مصلحة لبنان، على الرغم من أنّ رئيسها تعرّض للإهانة من قبل بعض الساسة اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ "إيران من الـ2005 تتعرّض للإهانة أيضاً ولكنّها لا تزال تقف إلى جانبنا وتعرض المساعدات التي غالباً ما تواجه بالرفض والاتهامات والتضليل"، متسائلاً "هل هكذا يتصرّف الصديق مع صديقه ويفتعل حرباً ديبلوماسيةً؟". وأردف: "ألم تكن السعودية حليفة البعض في لبنان؟ لماذا لم يقدّموا إلى حلفائهم أيّ مساعدات من مملكة الخير؟ ببساطة لأنّ السعودية تريد الثمن، والثمن حرب أهلية. وهنا نحن أمام خيارين إمّا أنّهم لا يريدون حرباً أهلية الآن أو لا يستطيعون خوضها معنا". ورأى أنّ "استقالة وزير الخارجية السابق شربل وهبة كان أوّل وهم من قبل السعودية، والآن دور قرداحي"، معتبراً أنّ "استقالة وهبة لم تقابلها السعودية بإيجابية، وكان يمكن الاكتفاء باعتذار"، ومتسائلاً: "أين السيادة إذا أملت السعودية على لبنان استقالة وزير معيّن؟ هل هكذا تكون الدولة الشريفة والتي تملك كرامة"؟ كما أعلن نصرلله أنّ "الحزب أيّد موقف وزير الإعلام بعدم الاستقالة"، موضحاً أنّ "السعودية تبحث عن حجّة لتفتعل أزمة". شدّد أمين عام "حزب الله" أنّ "الحزب لا يسيطر على الدولة ومؤسّساتها كما يتداول البعض"، مضيفاً "أشعر بالخجل وتضييع الوقت عندما أحاول إظهار هذا الأمر، والأسخف من ذلك هو فكرة الاحتلال الإيراني". أمّا عن الملفّ اليمنيّ، أكّد نصرلله أنّ "تداعيات مأرب ستكون كبيرة في المنطقة" والسعودية تدرك ذلك"، موضحاً أنّه "ليس صحيحاً أن إيران طلبت من الرياض الحديث مع "حزب الله" في شأن "أنصار الله".
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟