ربط جورج البراكس ارتفاع البنزين بارتفاع سعر الدولار في صيرفة.
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
ارتفع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 4400 ليرة، والـ98 أوكتان 4600 ليرة والديزل أويل 18700 ليرة. كما ارتفع سعر قارورة الغاز 18600 ليرة. وأصبحت الأسعار كالآتي: - بنزين 95 أوكتان: 323200 ليرة. - بنزين 98 أوكتان: 334400 ليرة. - المازوت: 357600 ليرة. - الغاز: 312100 ليرة. وأكّد عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أنّه "لم يطرأ أي تغيير بأسعار النفط المستوردة والمحتسبة في جدول تركيب الأسعار، فثبّت سعر الألف ليتر من البنزين على 583,27 دولاراً أمّا المازوت فبـ609 دولارات"، موضحاً أنّ "ارتفاع سعر الدولار في الأسواق الموازية أدّى إلى ارتفاع أسعار المحروقات". وأضاف البراكس أنّ "سعر الدولار المؤمّن من قبل مصرف لبنان لاستيراد 85 في المئة من البنزين ثبت على 21300 ليرة بالرغم من تجاوز سعر صرف الدولار في منصة صيرفة عتبة الـ22300 ليرة"، شارحاً أنّ "ذلك ساهم بالحدّ من ارتفاع سعر صفيحة البنزين التي ارتفعت 4400 ليرة لأنّ سعر صرف الدولار المعتمد في احتساب 15 في المئة وفقاً للسوق الحرّة والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه ارتفع من 26750 إلى 28186 ليرة. ولأنّ سعر الصرف هذا يطبق كامل أسعار المازوت و#الغاز المستوردة، وارتفع سعر صفيحة المازوت 18700 ليرة وقارورة الغاز 18600 ليرة".
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟