ارتفعت أسعار المحروقات من جديد حسب جدول تركيب السعر الرسمي.
الثلاثاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢١
صدر جدول تركيب أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط، وأصبحت وفق الشكل التالي: البنزين 95 أوكتان :335800 ليرة (+10800). البنزين 98 أوكتان: 347800 ليرة (+11400). المازوت: 336200 ليرة (-900). الغاز :298600 ليرة (+1400). البراكس: مصرف لبنان السبب ولفت عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في بيان انه "كما الجدول السابق، قرار مصرف لبنان رفع سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين من 22100 الى 23200 ليرة، هو السبب الرئيسي لارتفاع سعر صفيحة البنزين 10800 ليرة لتصل الى 335800 ليرة". وقال: "أما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين والمحتسب وفقا لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا احتسب 27300 بدلا من 27000 ليرة. فلو بقي سعر صرف الدولار على ما كان عليه لكنا شهدنا تراجعا في سعر الصفيحة لان سعر الكيلوليتر المستورد احتسب بسعر 571.20 دولارا بدلا من 574.47 دولارا أي بتراجع 3.27 دولارا. وختم: "أما كيلو ليتر المازوت فتراجع 8 دولارات من 597 دولارا الى 589 دولارا. ولان سعر صرف الدولار ارتفع في الجدول، لم تتراجع صفيحة المازوت الا 900 ليرة وارتفعت قارورة الغاز 1400 ليرة".
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.