من المتوقع أن يقطع قطاع النقل البري يوم الخميس طرقات حيوية في لبنان كله.
الأربعاء ١٢ يناير ٢٠٢٢
حدّد رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس أماكن التجمعات الشعبية في "خميس الغضب" كالآتي: بيروت الكبرى: مستديرة الدورة فوق الجسر – تحت الجسر (جميع الاتجاهات) الطريق البحرية تقاطع كاليري سمعان تقاطع كنيسة مار مخايل تقاطع المشرفية مستديرة الكفاءات مثلث خلدة مفرق بشامون – عرمون مفرق الريجي – الحدث تقاطع الحدث – الكفاءات طريق المطار القديمة - مثلث الكوكودي المدينة الرياضية جسر البربير نفق البربير تقاطع بشارة الخوري نفق بشارة الخوري طريق المزرعة - تقاطع محمصة الرفاعي والكولا مثلث الاونيسكو مستديرة المكلس انطلياس – الفوار مثلث نهر الموت مثلث الاوزاعي - الجناح - مستديرة رياض الصلح جبل لبنان: مستديرة عاليه مثلث بحمدون مستديرة بعقلين جونية - جسر السولديني جسر الدامور - بيت الدين اوتستراد ضبية – الذوق/ مفرق يسوع الملك الجنوب والنبطية: مدخل صيدا الشمالي جسر الاولي – فوق الجسر وعلى الخطين البقاع: ضهر البيدر- مفرق فالوغا طريق ترشيش- مفرق التويتي مثلث الحمرا - بلازا مثلث راشيا – ضهر الاحمر بعلبك / الهرمل: مدخل بعلبك الجنوبي - دورس مدخل الهرمل الجنوبي - جسر العاصي الشمال/ عكار: مدخل طرابلس الجنوبي – البالما (الخطين) طريق الضنية – كفر حبو نفق شكا – الخطين الطريق البحرية - الهري مستديرة العبدة جسر البترون ساحة اميون طرابلس / التل – ساحة عبد الناصر دير عمار – المنية – الطريق الدولية
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟