اعتبر الشيخ خلدون عريمط ان تعليق العمل السياسي للحريري انعكس سلبا على الساحة الاسلامية.
الجمعة ١٣ مايو ٢٠٢٢
أشار رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط إلى ان "زيارة سفراء دولة مجلس التعاون الخليجي الى دار الفتوى ولقائهم المفتي، لا شك تؤكد ان لبنان لا يمكنه ان ينهض ويتعافي الا بتعاون جميع ابنائه المسلمين والمسيحيين". أضاف عريمط في حديث لصوت لبنان ان "زيارة السفراء لدار الفتوى أتت لتؤكد ان المكون الاسلامي السني هو ركن اساسي في نهوض لبنان واشارة الى ان العرب لن يسمحوا بأن يتحول لبنان الى حديقة خلفية للمشروع الايراني في المنطقة". وختم: "لا شك ان تعليق العمل السياسي للحريري انعكس سلبا على الساحة الاسلامية وشكل نوعا من الاعتكاف او الرفض السياسي".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.