يبقى سيف انقطاع الغاز والمحروقات مسلّطا فوق رؤوس المواطنين بسبب التخبط في ادارة هذا القطاع.
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠٢٢
ناشدت نقابة مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز المنزلي "وزارة الطاقة والمياه والمسؤولين عن إصدار جدول تركيب الاسعار، بأن يؤخذ في الاعتبار إعادة النظر في جدول تركيب الأسعار الذي يصدر اسبوعيا والذي يكون مجحفا في حق اصحاب المعامل لناحية عدم لحظ جعالة لهم وعدم استطاعة الوزارة مواكبة ارتفاع سعر الصرف للدولار الاميركي، ما يسبب لنا خسائر فادحة لا احد يستطيع تحملها". وقالت في بيان: "اليوم، أكثرية معامل تعبئة الغاز في لبنان مقفلة. نطالب الوزارة بوضع جعالة لنا ، اي هامش ربحي على كل قارورة، وايضا، كما اننا نشتري الغاز بالدولار، ان نبيع بالدولار او ما يعادله حسب سعر صرف الدولار للسوق اليومية". وكانت معلومات للـLBCI أفادت ان شركات تعبئة الغاز لم تفتح أبوابها وامتنعت عن تسليم المادة اليوم بسبب عدم صدور جدول أسعار جديد للمحروقات يتماشى مع السعر اليومي لصرف الدولار. براكس: قال عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج براكس : رغم الازمة، لا تزال الشركات تؤمن المحروقات للمحطات، غير أن اصحاب المحطات اتخذوا قرارا بعدم قبول بطاقات الائتمان. واضاف البراكس: "دولاراتنا تستنزف وعدم توفرها يسبب مشكلة بالاستيراد".
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.