صدر جدول أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط صباح اليوم، وباتت وفق الشكل الآتي: – صفيحة البنزين 95 أوكتان: 588000 (+32000) – صفيحة البنزين 98 أوكتان: 599000 (+32000) – المازوت: 681000 (+3000) – الغاز: 416000 (+10000) واعرب ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا عن "استيائه لما تشهده اسعار المحروقات من ارتفاع كبير بعد صدور جدول الاسعار اليوم"، وقال: "كفى ظلما للشعب الذي يتحمل وحده نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار الذي ينعكس على ارتفاع الاسعار ولا سيما أسعار المحروقات"، ورأى أن "أسعار المحروقات تأكل الاخضر واليابس اذ انها تنعكس على اسعار السلع كافة". وناشد في حديث إلى "الوكالة الوطنية للاعلام"، "المسؤولين والقيمين في الدولة اللبنانية التدخل لوضع حد لارتفاع سعر الصرف"، معتبرا أن "المواطن لم يعد له القدرة على تحمل الاعباء المعيشية والمالية التي انهكت كاهله في ظل تراجع قدرته الشرائية وسط الازمات المتتالية التي تجعله غير قادر على تأمين لقمة عيشه، كالخبز و الدواء والاستشفاء والتعليم وغيرها من الامور الحياتية".
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.