تسرب غاز سام في ميناء العقبة في الاردن فسقط 10 قتلى وعشرات المصابين .
الإثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢
ذكر التلفزيون الرسمي الأردني أن عشرة لقوا حتفهم وأصيب 251 جراء حادث تسرب غاز سام من صهريج في ميناء العقبة، في الوقت الذي طالبت فيه مديرية الصحة بالمدينة المواطنين بإغلاق النوافذ والبقاء في المنزل. وقال الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام إنه وأثناء الأعمال اليومية في ميناء العقبة، وقعت حادثة سقوط لصهريج معبأ بمادة غازية سامة أثناء نقله مما أدى الى تسرب الغاز في الموقع. وأضاف أن المختصين وفريق المواد الخطرة في الدفاع المدني يتعاملون حتى هذه اللحظة مع حادثة تسرب الغاز. وذكر التلفزيون الرسمي أن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية عزز محافظة العقبة بطائرات إخلاء جوي. وأظهر مقطع فيديو نشره التلفزيون الرسمي نقل الصهريج المحمل بالغاز بواسطة رافعة وسقوطه على سطح سفينة، لينتشر على الفور غاز أصفر اللون. وذكر التلفزيون الرسمي أن رئيس الوزراء بشر الخصاونة توجه إلى العقبة لمتابعة الحادث. ونقل التلفزيون أيضا عن وزير الإعلام قوله إن رئيس الوزراء شكل فريق تحقيق بحادثة تسرب الغاز في العقبة برئاسة وزير الداخلية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.