اعلن وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم أن “الفاتورة الجديدة ستطبّق أول تموز.
الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠٢٢
أشار الوزير القرم الى أن “الفاتورة الجديدة ستطبّق أول تموز وهي تحتسب للخلوي بقسمة الفاتورة الحالية على ٣ وضربها على سعر دولار “صيرفة” ولـ”أوجيرو” ضربها بـ٢.٥ لكنها ستكون أعلى للشركات.” واشار القرم عبر الـ “mtv” الى أن “الخدمة ستتحسن مع رفع الأسعار لكن نعاني من سرقات في القطاع تصل إلى خمسين في الشهر ومن تقنين المولدات الخاصة التي تغذّي بعض أعمدة الاتصال”. واكد ان “التعرفة الجديدة لن تشعل غضبًا في الشارع إذ أنّ الوضع حاليًا يختلف عن السابق والمواطن يدرك الوضع.”
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.