بعد انخفاض الدولار تسعيرة جديدة للمحروقات بانخفاض في الاسعار واستقرار.
الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
أعلن وزير الطاقة والمياه وليد فياض أنّه "أصدر اليوم جدولاً استثنائياً للمحروقات بعد الانخفاض السريع في سعر صرف الدولار منذ الأمس ما انعكس انخفاضاً حتمياً على سعر مادتي الديزل والغاز". وأشار عضو نقابة أصحاب المحروقات، جورج البراكس، إلى أن "الجدول الذي صدر اليوم خفض صفيحة المازوت 10000 ليرة وقارورة الغاز 4000 ليرة نتيجة ثبات في ثمن البضاعة المستوردة وتراجع في سعر صرف الدولار في السوق الحرة 400 ليرة، بحيث إحتسب 29650 عوضًا عن 30050 ليرة في الجدول السابق"، موضحًا أنه "لم يطرأ اي تعديل بسعر البنزين لأنه يحتسب وفقًا لسعر صيرفة". وباتت الأسعار وفق الشكل الآتي: المازوت بـ769 ألف ليرة لبنانية، والغاز بـ358 ألف ليرة.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.