ألغى ايلون ماسك صفقة شراء تويتر لأسباب عدّدها محاموه ومنها عدم الشفافية.
الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠٢٢
قال الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إنه ألغى اتفاقه البالغة قيمته 44 مليار دولار لشراء شركة تويتر. أضاف أن شركة التواصل الاجتماعي تقاعست عن تقديم معلومات حول الحسابات الوهمية على منصتها. انخفضت أسهم تويتر بنسبة 6% في تعاملات ما بعد الإغلاق الرسمي. وقال محامو ماسك في إخطار للجهات التنظيمية إن تويتر تقاعست أو رفضت الاستجابة لطلبات متعددة للحصول على معلومات حول حسابات وهمية أو غير مرغوب فيها على المنصة، وهو أمر أساسي لأداء عمل الشركة. كان ماسك قد هدد بوقف الصفقة ما لم تقدم الشركة دليلاً على أن الحسابات الوهمية أقل من 5% من المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على خدمة وسائل التواصل الاجتماعي. يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه إيلون ماسك إنه ما زالت هناك بعض الأمور التي لم يتم حلها بشأن عرضه للاستحواذ على تويتر، وضمن ذلك عدد المستخدمين الزائفين على الموقع وتجميع الجزء المتعلق بأدوات الدين في الصفقة. حاول ماسك، أغنى شخص في العالم وفقاً لمجلة فوربس، شراء تويتر مقابل 44 مليار دولار وكان يتحدث في منتدى قطر الاقتصادي الذي تنظمه بلومبرغ.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.