يشتري صندوق الاستثمارات العامة السعودي أسهماً في ألفابت وزوم ومايكروسوفت.
الثلاثاء ١٦ أغسطس ٢٠٢٢
اشترى صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) أسهما في Alphabet (GOOGL.O) و Zoom Video (ZM.O) و Microsoft (MSFT.O) كجزء من مجموعة أوسع من الأسهم الأمريكية. تصل القيمة السوقية للمحفظة الاستثمارية لصندوق الثروة السيادية إلى نحو 40.8 مليار دولار بنهاية الربع الثاني. استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على 213000 سهم من الفئة A في Alphabet و 4.7 مليون سهم من الفئة A في Zoom و 1.8 مليون سهم في Microsoft ، وفقًا لما أظهرته هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. كما استحوذت على أسهم في JPMorgan (JPM.N) و BlackRock (BLK.N) ، حيث اشترت 3.9 مليون سهم و 741.693 سهمًا على التوالي. اشترى الصندوق 6.3 مليون سهم في Starbucks (SBUX.O) ، وأضاف أسهمًا أخرى بما في ذلك Adobe Systems (ADBE.O) و Advanced Micro Devices (AMD.O) و Salesforce (CRM.N) و Home Depot (HD.N) و Costco (COST.O) و Freeport-McMoRan (FCX.N) و Datadog (DDOG.O) و NextEra Energy (NEE.N) . يعتبر صندوق الاستثمارات العامة ، الذي يدير أصولاً بقيمة 620 مليار دولار ، في قلب خطط المملكة العربية السعودية لتحويل الاقتصاد من خلال إنشاء قطاعات جديدة وتنويع الإيرادات بعيدًا عن النفط. يتبع صندوق الاستثمارات العامة استراتيجية ذات شقين ، حيث يقوم ببناء محفظة دولية من الاستثمارات مع الاستثمار محليًا أيضًا في مشاريع من شأنها أن تساعد في تقليل اعتماد المملكة العربية السعودية على النفط. المصدر: وكالة رويترز بالانجليزية.


في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.