رفض وليد جنبلاط الذّهاب عقد مؤتمر يبحث إعادة تركيب الصّيغة اللّبنانيّة أو إدخال تعديلات عليها.
الأربعاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢٢
دعا رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، إلى ضرورة انتخاب "رئيس وفاقي"، مشيرًا إلى "أنّه ركّز، خلال لقائه السّفير السّعودي لدى بيروت وليد بخاري، على ضرورة الاتّفاق على مرشّح رئاسي للقوى السّياديّة، وعلى برنامج واضح يستطيع لبنان من خلاله العبور من الأزمة". ولفت، في حديث إلى صحيفة "الجريدة" الكويتيّة، إلى أنّ "التّنسيق بين الدّور السّعودي والقوى السّياديّة سيكون مستمرًّا، انطلاقًا من الحفاظ على عروبة لبنان، لذلك كان هناك تشديد على ضرورة التّوافق على مرشّح لرئاسة الجمهورية لا يكون مرشّح تحدّ لأيّ فريق من الفرقاء، ممّا يعني فتح الباب أمام البحث عن تسوية". وشدّد جنبلاط على "ضرورة الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف"، للردّ على كلّ الطّروحات الّتي يتمّ الحديث عنها من جهات مختلفة في الدّاخل والخارج، حول الذّهاب لعقد مؤتمر يبحث إعادة تركيب الصّيغة اللّبنانيّة أو إدخال تعديلات عليها، أو العودة إلى ما عُرف سابقًا بمؤتمر "سان كلو"، الّذي طُرحت خلاله فكرة "المثالثة" بدلًا من المناصفة بين المسيحيّين والمسلمين.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.