انطلقت فعاليات قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي (كوب 27)، الأحد بمدينة شرم الشيخ المصرية.
الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٢
سلّم رئيس "كوب 26" البريطاني، ألوك شارما، رئاسة الدورة الـ27 من مؤتمر المناخ لوزير الخارجية المصري سامح شكري، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول. حيث قال شارما خلال حفل افتتاح قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي: "عدم القيام بشيء أمر سيشلنا، لذا فهذا المؤتمر لابد أن يكون مؤتمر الأعمال الملموسة في مجال التغيرات المناخية". من جانبه، ذكر وزير الخارجية المصري، في كلمته، إن "العالم لا يملك ترف الاستمرار في نهج استقطاب جهود مكافحة تغير المناخ". وأضاف: "الوضع المناخي الحالي يدعونا إلى تحرك دولي عاجل". ومن المتوقع أن يتعلق أغلب التوتر المحيط بـ"كوب27″ بالخسائر والأضرار وصناديق التعويضات التي تقدمها الدول الغنية للدول المنخفضة الدخل، والمعرضة لأكبر مخاطر التغير المناخي، والتي لم يكن لها يد تذكر في الانبعاثات الضارة التي أدت لارتفاع درجة حرارة الأرض. حيث وافق المندوبون المشاركون في قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي (كوب27) على مناقشة ما إذا كان يتعيّن على الدول الغنية تعويض الدول الفقيرة الأكثر عُرضة للتضرر من تغير المناخ خلال القمة المنعقدة في شرم الشيخ بمصر. من المتوقع أن يدفع دبلوماسيون من أكثر من 130 دولة صوب تأسيس آليات لتسهيل التمويل، مخصصة فقط للخسائر والأضرار في "كوب 27". لم توافق الدول المرتفعة الدخل في "كوب 26" العام الماضي في جلاسجو على مقترح بتأسيس كيان تمويل للخسائر والأضرار، وأيدت بدلاً من ذلك إجراء حوار جديد على مدى 3 سنوات لمناقشات التمويل. حالياً، هناك جلسة مدرجة في قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي لمناقشة الخسائر والأضرار على جدول الأعمال المبدئي، وسيقرر صنّاع السياسات اليوم ما إذا كانت ستُدرج في جدول الأعمال الرسمي للقمة. إذ قال ماثيو سامودا، الوزير بوزارة النمو الاقتصادي في جاميكا، لرويترز "آمل أن تدرج على جدول الأعمال… هناك مرونة في مواقف الكثير من الدول التي لم تكن قبل عام أو اثنين على استعداد لتأييد ذلك". وعبّر آخرون عن قلقهم من عراقيل محتملة. وقال سليم الحق، مدير المركز الدولي لتغير المناخ والتنمية "نعلم أن الأوروبيين يساندوننا… الآن نريد أن نعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة هي التي ستعترض على الأمر أم لا".
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.