سجل المنتخب السعودي انتصارا نوعيا على الارجنتين في مباراة تاريخية.
الثلاثاء ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢
حقق المنتخب السعودي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما ألحق خسارة مدوية بنظيره الأرجنتيني (2-1)، الذي يُعد من أبرز المرشّحين لإحراز لقب كأس العالم 2022، بقيادة نجمه ليونيل ميسي، وذلك في استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة. وسجّل للسعودية صالح الشهري في الدقيقة 49 وسالم الدوسري (53)، بينما سجّل للأرجنتين ليونيل ميسي من ركلة جزاء (10). وكان المنتخب الأرجنتيني الطرف الأفضل في الشوط الأول، حيث ألغى الحكم ثلاثة أهداف له بداعي التسلل، فيما انتفض ممثل العرب في الشوط الثاني وأدرك التعادل قبل أن يخطف الهدف الثاني بتسديدة رائعة من الدوسري.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.