انتشر فيديو للاعبي المنتخب المغربي وهم يتلون سورة الفاتحة قبل أدائهم ضربات الترجيح.
الأربعاء ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٢
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للاعبي المنتخب المغربي وهم يتلون سورة الفاتحة بصوت مرتفع، خلال تجمعهم قبل أدائهم ضربات الترجيح، في مباراة تاريخية فازوا فيها على إسبانيا بالركلات الترجيحية في ثمن نهائي كأس العالم، ليتأهلوا إلى ربع النهائي، في فوز تاريخي يحققه لأول مرة منتخب عربي. وأظهر الفيديو لاعبي المنتخب المغربي مجتمعين في استراحة ما بين الشوطين الإضافيين وركلات الترجيح، وهم يقرأون سورة الفاتحة، في لقطة أشاد بها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي. حقق منتخب المغرب انتصاراً تاريخياً على منتخب إسبانيا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم، المقامة في دولة قطر، ليصبح أول منتخب عربي على الإطلاق يصل إلى ربع نهائي المونديال. وانتصر المغرب بنتيجة 3-0 في ركلات الترجيح، عقب تعادل الفريقين دون أهداف، بعد وقت إضافي في استاد المدينة التعليمية، ليصبح المنتخب المغربي أيضاً أول فريق إفريقي يصل هذه المرحلة في كأس العالم، منذ غانا في نهائيات 2010. وعلى إثر الفوز التاريخي خرج آلاف المغاربة إلى الشوارع، للاحتفال ببلوغ منتخب بلادهم لكرة القدم الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم بقطر، للمرة الأولى في تاريخ المملكة والدول العربية. ويذكر أن المغرب شارك في 5 نسخ سابقة من البطولة، وكان أفضل إنجاز له الوصول إلى دور الـ16 في مونديال 1986 بالمكسيك، قبل الهزيمة أمام ألمانيا بهدف لوثر ماتيوس والخروج من المنافسات.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.