دعا الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي للتلاقي والتوافق والتوجه بمسؤولية إلى انتخاب رئيس للجمهورية.
الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٢
اعتبر الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك أن "وجع الناس يكبر، والأبواب مسدودة في وجه الإصلاح والحوار والتفاهم والتوافق، ولا خلاص إلا بفتح الأبواب والقلوب لإنقاذ الوطن من قعر بئر الإنهيار، فالتلاقي والتوافق والتوجه بمسؤولية إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون أهلا للانقاذ والحفاظ على قوة لبنان، لا يفرط بحبة تراب ولا ذرة ماء من أرضه ومياهه، ولا بحق من حقوقه، قادر على التعاون مع حكومة إصلاح وانقاذ، والإنسجام مع المجلس النيابي لتشريع القوانين والمراقبة، وبإحياء المؤسسات الثلاث، وبذلك تتحقق المعافاة من كل ما أصاب الوطن، واللبنانييون قادرون بأنفسهم على صنع ذلك". ورأى في خطبة ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك أن" أي رهان على غير اللبنانيين ما هو إلا رهان عطشان على سراب في صحراء قاحلة، ودول العالم تتعاطي بندية مع الدولة القوية الفارضة وجودها واستقلالها، ولا يكون ذلك إلا بالاعتماد على عشاق الوطن وسيادته"
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.