يخضع لبنان لعاصفة "فرح" الثلجية تمتد الى الخميس المقبل .
الأحد ٠٥ فبراير ٢٠٢٣
يسيطر على لبنان منخفض جويّ عالي الفعالية مصحوب برياح قطبية باردة، ويتسبّب ابتداءً من اليوم ولغاية صباح يوم الاربعاء بطقس عاصفٍ، ويصل الى ذروته اليوم بعد الظهر ويوم غد الاثنين، من حيث شدة الرياح والامطار الغزيرة وكثافة الثلوج التي ستتخطى المتر. وتشتد البرودة بين يوم الثلاثاء ويوم الاربعاء، وتتساقط الثلوج تدريجياً وتُلامس الـ600 متر شمالاً فجر الاربعاء، ليعود الاستقرار النسبيّ المتوقع يوم الخميس. اليكم تفاصيل طقس اليوم والأيام المقبلة: الاحد: – الحرارة ساحلاً 10 و15 درجة، بقاعاً بين 1 و9، وعلى الـ1000 متر بين 4 و 8 درجات. -الجو عاصف غائم مع امطار غزيرة خاصة بعد الظهر فيما تتساقط الثلوج على الـ 1400 متر نهارا، وتحذير من الرياح القوية والسيول بعد الظهر. الاثنين: غير مستقر عاصف وغائم مع امطار غزيرة وبرق ورعد وثلوج على الـ900 متر بعد الظهر والحرارة تنخفض لتتراوح بين 8 و12 درجة ساحلا وبين صفر و6 درجات بقاعاً. الثلاثاء: غير مستقر عاصف وغائم وممطر مع برق ورعد لكن بأقل حدة من يومي الأجد والاثنين وثلوج على 800 متر وتنخفض الثلوج الى 700 متر منتصف الليل وشمالاً الـ500 والحرارة تنخفض وتتراوح بين 6 و11 درجة ساحلا ً. وأعلنت غرفة التحكم المروري أنّ الطرق الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي: عيناتا - الأرز معاصر الشوف - كفريا كفردبيان - حدث بعلبك العاقورة - حدث بعلبك الهرمل - سير الضنية الهرمل - اليمونة ترشيش - زحلة.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟