شعر اللبنانيون خصوصا في بيروت بهزات ارتدادية متوسطة في الساعة 12:27. وذكر مركز أبحاث الزلازل التركي أنّ هزة أرضية بقوة ٧.٥ درجة على مقياس ريختر ضربت جنوبي تركيا ظهر اليوم. وذكرت وسائل إعلام رسميّة أنّ هزة ضربت العاصمة السورية دمشق. وكان المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، أفاد انه عند الساعة 3:17 فجرا بتوقيت بيروت، حصلت هزة ارضية قوتها 4,8 درجات على مقياس ريختر، من دون تسجيل خسائر كما حصل في تركيا وسوريا. ارشادات: "عند حدوث هزة ارضية، يتوجب اتباع الارشادات الاتية: - اذا كان المنزل في طوابق عليا، عدم استعمال المصعد او الدرج. - يتوجب عندها الاحتماء تحت طاولة لحماية الرأس أو تحت عتبة الباب. - اذا كان المنزل طابق ارضي أو أول يمكن عند توقف الزلزال الخروج فورا الى الخارج وليس اثناء الزلزال. - يمكن بعد حدوث زلزال، تحديد مكانه وعمق نقطة انطلاقه. - ليس من الضرورة حدوث تسونامي عند حدوث اي زلزال، لأن التسونامي مرتبط بمكان الزلزال وقوته، لذا لا داعي للهلع من تسونامي مؤكد. - أهم شيء حماية الرأس من أية اصابة. - لا داعي للتكهنات وللتهويل وللأقاويل حول الزلازل والهزات، ولا داعي لأن يحدث بموضوع الزلازل والهزات مثلما يحدث بموضوع الاحوال الجوية.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.