أعلن رئيس الكتلة النيابية لحزب الله النائب محمد رعد أنّ الحزب لديه من يرغب في أن يكون رئيسا ويريد طرحه لإقناع الآخرين به لكنّه لم يكشف عن اسمه.
السبت ١٨ فبراير ٢٠٢٣
أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، أننا "عرضنا على كل اللبنانيين أن نتفاهم حول شخص الرئيس الذي يصلح لهذه المرحلة في البلد، ورفضنا أن يكون هناك أي مرشح تحد لأي أحد أو طرف، لا سيما وأن البلد لا يحتمل أن نكاسر بعضنا". كلام رعد جاء خلال الحفل التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في بلدة القليلة الجنوبية لعائلات شهداء المقاومة الإسلامية في قطاع الساحل، في حضور عدد من العلماء والشخصيات وعائلات الشهداء المكرمين. ورأى رعد أن "اللجوء إلى التحدي والمكاسرة في ما يتعلق بانتخاب الرئيس، هو إضعاف للموقف الوطني العام، وبالتالي علينا أن نتفاهم ونتحاور، ولكن البعض مصر أن يستخدم مرشحا بدلا من ضائع ريثما يتفقون على مرشحهم الحقيقي، وفي المقابل، نحن لم نفصح عن مرشحنا، ولكن لدينا من نرغب في أن يكون رئيسا للجمهورية، ونريد أن نطرحه لإقناع الآخرين به". وقال "نحن نريد رئيسا منفتحا على الجميع، ويستطيع التحدث مع الجميع، ولا يكون عليه فيتو مسبق من الآخرين، وهذا ما نعمل لأجله، ولكن كيف يمكن لنا أن نتفق على رئيس يريده العدو ولا يريد غيره من أجل أن يستخدمه في تنفيذ تعليماته في ما بعد"، لافتا إلى أن "هناك شوطا قطعناه في ما يتعلق بانتخاب الرئيس، وما زلنا ننتظر أن تتفتح العقول، وأن تتقارب المصالح أكثر من أجل أن نصل إلى النتيجة المرجوة". وختم رعد "إن مشكلة ارتفاع سعر العملة الصعبة وانهيار سعر العملة الوطنية، هي مشكلة يجب أن نتعاطى معها على أنها ضغط من الضغوط، وليست حالة طبيعية، وهناك كمية كبيرة من الضغوط على المقاومة منها رفع سعر العملة الصعبة وخفض قيمة العملة الوطنية، ولكن على هؤلاء أن يعلموا أنهم لا يستطيعون أن يجوعونا، ولا يستطيعون أن يلووا ذراعنا من خلال هذه الضغوط، خصوصا إذا كنا نعرف ونفهم أهدافها".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.