أعلنت كتلة "الوفاء للمقاومة" أنّه لا مانع دستوريا من التشريع إبان الفراغ الرئاسي.
الخميس ٢٣ فبراير ٢٠٢٣
رأت كتلة "الوفاء للمقاومة" في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري في مقرها المركزي في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد، انه "استنادا الى مبدأ فصل السلطات واستقلالها، ان لا مانع دستوريا من أن يواصل المجلس النيابي دوره التشريعي إبان الفراغ الرئاسي. وفي ضوء ذلك، يصبح من الأولى ايضا، ان تنعقد الجلسات النيابية للتشريع استجابة لمقتضيات الضرورة الوطنية الملحة تلافيا للاسوأ وحفاظا على مصالح الناس". أضاف البيان: "تؤيد الكتلة وترحب بخطوة ايفاد الحكومة اللبنانية وفدا وزاريا الى سوريا للاعراب عن تضامن لبنان مع سوريا دولة وشعبا لمواجهة تداعيات الزلزال الذي أحدث تدميرا كبيرا وأوقع آلاف الضحايا والمشردين وترك تداعيات شتى في مختلف الاتجاهات... وتشكر كل الجهود التي بذلت من جهات رسمية أو أحزاب أو جمعيات ساهمت في تقديم العون الميداني للشعب السوري . كذلك وفي السياق نفسه تبدي الكتلة ارتياحها لزيارة وفد لجنة الاخوة والصداقة البرلمانية اللبنانية – السورية الى دمشق ، وللقاءاته مع الرئيس السوري ورئيسي مجلسي الشعب والحكومة ووزير الخارجية للتأكيد على أهمية تفعيل العلاقات الأخوية الرسمية بين البلدين وللوقوف على الخطوات اللازمة لتخفيف غوائل وتداعيات ازمة الزلزال ومتطلبات معالجة آثاره. كما وترحب الكتلة بخطوة الوفد الحكومي نحو تركيا للمواساة وبالتحرك المساند من قبل الدفاع المدني في لبنان وكل من بادر للمساعدة في التخفيف من عبء الكارثة ". وتابع البيان: "تقدر الكتلة جهود الوزراء الناشطين في حكومة تصريف الاعمال وكذلك جهود المساعدين والموظفين الذين ينشطون في متابعة شؤون وزاراتهم والمؤسسات والأنشطة المطلوبة منهم . كما تدعوهم جميعا لمواصلة تحمل مسؤولياتهم ومشاركة الناس همومهم وإنجاز معاملاتهم لما في ذلك من انعكاس ايجابي على المواطنين الرازحين تحت ثقل الأزمة التي تفتك بالبلاد وتنهك أهلها. كذلك تدعو الكتلة الحكومة وقطاعات شعبنا التعليمية والصحية والادارية والفنية والعمالية الى الموازنة بين المعاناة الراهنة والامكانات المتوافرة والحرص في هذه الفترة على الاقل، على اجتراح التسويات الواقعية والمقبولة لتأمين استمرار العمل في المرافق العامة".
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.